عاجل
- ارتفاع صافي الأصول الأجنبية لمصر إلى 10.17 مليار دولار بنهاية فبراير الماضي
- مؤشر «S&P 500» يسجل أسوأ تراجع منذ أزمة «كورونا» بسبب الرسوم الجمركية
- «الأوروبي لإعادة الإعمار»: «أوزبكستان» المستفيد الرئيسي في آسيا الوسطى للعام الرابع بتمويلات 938 مليون يورو
- «المعهد القومي المصري للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية» يعلن إنتهاء تركيب التليسكوب الثاني لرصد الأقمار الصناعية
- عمومية «المصرف المتحد» تعتمد توزيعات أرباح 2024 بقيمة 825 مليون جنيه للمساهمين.. وصرف دفعة مقدمة من حصة العاملين في الأرباح
- بنك «QNB مصر» يطلق خدمة «WhatsApp»
- «الأنصاري للصرافة» : نراقب عن كثب أسواق العملات العالمية في أعقاب إعلانات الرسوم الجمركية الأمريكية الأخيرة
- هبوط حاد لأسهم «التكنولوجيا» بالبورصة الأمريكية بسبب رسوم «ترامب» الجمركية
- «داو جونز» يهوي 4.3% خلال تعاملات اليوم بعد زلزال رسوم «ترامب»
- عوائد السندات الأمريكية تهبط لأدنى مستوى في 6 أشهر
عقد إتحاد المستشفيات العربية إجتماعا افتراضيا اليوم لمناقشة ما يجري على الساحة العربية من مستجدات المت بالوطن العربي والقطاع الصحي السوداني.
من جانبه قال الدكتور علي المبروك ابوقرين عضو المجلس التنفيذي لاتحاد المستشفيات العربية و عضو اللجنة الفنية الاستشارية لمجلس وزراء الصحة العرب نظرا لأن المنطقة مرت وتمر ببعض الأزمات والكوارث ( جوائح وزلازل ) والنزاعات والحروب والتي أدت الى تدهور الأوضاع الإنسانية في مناطق الكوارث والنزاعات المسلحة التي طالت المرافق الصحية والكوادر الطبية وحالت الأوضاع دون وصول الإمدادات الطبية والتشغيلية والغذائية ، ووصول المرضى للمستشفيات أو حصولهم على العلاج ، وإعاقة الإخلاء الطبي للجرحى ونقل الجثث التي تهدد بانتشار الأوبئة ، مع خروج المرافق الصحية عن العمل وانقطاع الكهرباء والمياه ،والنزوح الجماعي مما يفاقم من تأزم الأوضاع الإنسانية للسكان والمرضى وكبار السن والأطفال والمواليد والحوامل الامر الذي يتطلب تسخير كل الجهود المحلية والإقليمية والدولية.
وأضاف يرى إتحاد المستشفيات العربية ضرورة تأسيس إدارة أزمة مشتركة بين الجامعة العربية ووزراء الصحة العرب ومنظمة الصحة العالمية والهيئات والمؤسسات الصحية العربية،لوضع التشريعات والقوانين المتعلقة بحماية القطاعات الصحية ، وضمان استمراريتها.
وأشار ابو قرين إلى أهمية التنسيق والتعاون المشترك في التدخل السريع لمساعدة المناطق المتضررة وتوفير الاحتياجات الطبية اللازمة .
وأكد أهمية توفير المستشفيات الميدانية للمناطق التي تحتاج اليها،و توفير الخدمات الصحية للنازحين واللاجئين من مناطق الكوارث والصراعات المسلحة .
ونوه بأهمية دعم وتأهيل النظم الصحية المتضررة وإعادة تشغيل المرافق الصحية حال توقف الصراعات والنزاعات المسلحة وعودة الحياة لطبيعتها.
وطالب أبوقربن بضرورة التأهيل والتدريب العالي والمستمر للكوادر الطبية والفنية والإدارية للتدخل السريع في التعامل مع حالات الطوارئ والإصابات الجماعيه الكبيرة ، والإخلاء الطبي السليم والآمنو
التدخلات الاستباقية لمنع او تقليل انتشار الأوبئة واحتوائها وعلاجها .
وأكد على أهمية تأهيل جميع القطاعات والنظم الصحية للتعامل مع الأزمات والكوارث والحروب والصراعات .
السابق بوست