«ويو بنك» يحقق نمواً في الميزانية العمومية ليصل إلى أكثر من 37 مليار درهم في عامه التشغيلي الثاني
ارتفاع صافي الربح إلى حوالي 400 مليون درهم بما يقارب 200 ضعفاً على أساس سنوي
فنتيك جيت: محمد بدوي
رسخت منصة ويو بنك ش. م. ع، مكانتها ضمن قائمة البنوك الرقمية الـ 10 الأكثر ربحية على مستوى العالم وأحد البنوك الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال ودائع الأفراد والشركات الصغيرة والمتوسطة، وذلك بعد عامين فقط من إطلاقها.
أداء ويو بنك
واستناداً إلى مقاييس الأداء المالي لويو بنك مقارنةً بتقرير الربحية للبنوك الرقمية العالمية لعام 2024 الصادر عن شركة C-Innovation وتحليل الإفصاحات القطاعية المتاحة، استطاعت المنصة التحول من بنك ناشئ إلى لاعب رائد في السوق. وبلغ حجم الميزانية العمومية لـويو بنك أكثر من 37 مليار درهم إماراتي كما في 31 ديسمبر 2024، أي بزيادة تقارب 3x اضعاف على أساس سنوي، لتقدم بذلك نموذجاً في قدرة النماذج الرقمية التي تركز على العملاء في تلبية متطلباتهم الحديثة وإحداث نقلة نوعية في القطاع المالي.
دعم رواد الأعمال
وبهذه المناسبة قال سعادة سالم النعيمي، رئيس مجلس إدارة ويو بنك”: “تعكس نتائجنا القوية لعام 2024 التزامنا الراسخ تجاه الاقتصاد الإماراتي عبر دعم رواد الأعمال والشركات على الازدهار والتطور. ففي غضون عامين فقط، أصبحنا البنك المفضل للشركات الجديدة وأحد أكبر البنوك لخدمات الأعمال في دولة الإمارات، حيث استطعنا اكتساب ثقة أكثر من 90,000 شركة لنكون شريكها المالي. كما وسعنا نطاق عروضنا الشخصية مع تزويد عملائنا من الأفراد بخدمات متميزة تساعدهم على بناء ثرواتهم وإدارتها وتنميتها. ونواصل بناء واحدة من أسرع الامتيازات ربحية مع وصول معدل البنك على مؤشر صافي إجمالي الترويج (NPS) إلى 74 درجة، مما يرسي لنا أسساً قوياً للنمو المستقبلي وتعزيز قدراتنا المبتكرة التي تركز على العملاء”.
تحدي النماذج المصرفية التقليدية
ويشكل الصعود السريع لمنصة ويو بنك تحولاً حاسماً في السوق، حيث تتحدى النماذج المصرفية التقليدية وترسي معايير جديدة للمنصات المالية الرقمية في جميع أنحاء العالم. فمع تحول المؤسسات التقليدية نحو الابتكارات الرقمية، نجحت ويو في إرساء نهج مبتكر في القطاع المالي مكّنها من تجاوز منافسيها من مؤسسات مالية عريقة لها باع طويل في السوق.
وفي معرض تعليقه على الموضوع، قال جايش باتل، الرئيس التنفيذي لـويو بنك: “واصلنا خلال عام 2024 مسيرة النمو الطموحة، حيث قدّمنا لعملائنا من الشركات والأفراد مجموعةً من الخدمات المصرفية السلسة والمجزية، وانضم إلينا أكثر من 140 ألف عميل جديد خلال العام. كما عززنا أداءنا المالي، محققين إيرادات تجاوزت 800 مليون درهم إماراتي وأرباحاً صافية تقارب الـ 400 مليون درهم إماراتي بعد اقتطاع الضرائب”.
وأضاف: “لقد زودنا قطاع الأعمال بالعديد من العروض المبتكرة التي تتيح للشركات الصغيرة والمتوسطة الاستفادة من ويو بنك كمنصة تدعم نموها، بما في ذلك تمويل سلسلة التوريد ومنتجات الائتمان. كما شهد تطبيق الخدمات المصرفية الشخصية لدينا نمواً كبيراً، موفراً لعملائنا جميع احتياجاتهم المالية في مكان واحد. لقد وسعنا قدراتنا في إدارة الثروات، مما يتيح للعملاء الوصول إلى الأسهم وصناديق المؤشرات المتداولة في الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة، ونقل المحافظ الاستثمارية الموجودة إلى ويو بنك، والاستثمار في أفضل الأصول الرقمية المشفرة من خلال قنوات آمنة – كل ذلك يُدار من خلال تطبيق مركزي واحد. ونحن مستمرون في تطوير قدراتنا لنكون المنصة المصرفية الرائدة في مجال إدارة الثروات، مساعدين عملاءنا على الاستفادة القصوى من أموالهم في كل يوم، فضلاً عن بناء وتنمية ثرواتهم من أجل مستقبل أفضل”.
ويعود نجاح منصة ويو إلى نهجها المبتكر في تقديم الخدمات المصرفية عبر المنصات، مما يتيح التكامل المالي السلس عبر القطاعات الرئيسية.
وقد عززت المنصة منظومتها من خلال الشراكات الاستراتيجية مع شركات التكنولوجيا الصحية، والمنصات التجميعية، ومنصات الدفع والمحاسبة، إلى جانب توثيق تعاونها مع هيئات ترخيص الأعمال في المناطق الحرة لتبسيط العمليات المصرفية للشركات الصغيرة والمتوسطة. بالإضافة إلى ذلك، ساهم ويو بنك في تسهيل عدد قياسي من الاكتتابات العامة الأولية المحلية، مما أتاح للأفراد وصولاً سلساً إلى فرص الاستثمار. وتساهم هذه المبادرات مجتمعة في تعزيز الشمول المالي ودعم نمو الأعمال في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة.
إنجاز مهم
بدوره قال براكاش سنكارا، الرئيس التنفيذي للشؤون المالية في ويو بنك” :يعكس أداؤنا المالي لعام 2024 قوة نموذج أعمالنا، وقابليته للتوسع، وكفاءته التشغيلية.
إن الوصول إلى حجم ميزانية عمومية يتجاوز 37 مليار درهم إماراتي (10 مليارات دولار أمريكي) يمثل إنجازاً هاماً لأي بنك في مثل هذه الفترة الزمنية القصيرة. لقد حققنا ذلك بالتزامن مع نمو في الودائع بلغ أكثر من 200% على أساس سنوي، في حين حافظنا على معدل رائد في القطاع في نسبة التكلفة إلى الدخل عند 44%. كما يتمتع مزيج إيراداتنا بتوازنٍ جيد، حيث يأتي نحو 45% من إجمالي الإيرادات من الاشتراكات والرسوم، بينما يتم تحقيق الـ 55% المتبقية من صافي دخل الفوائد.
وتعكس هذه النتائج مستوى عالٍ من تفاعل العملاء وإقبالاً متزايداً على خدمات الحوالات، والبطاقات، والودائع. وباعتبارنا منصة رقمية قائمة على السحابة، واصلنا التركيز على التحكم في التكاليف والتوسع، مما أثمر في تحقيق صافي أرباح يقارب 400 مليون درهم إماراتي. وتضعنا هذه المؤشرات ضمن أكثر العمليات المصرفية كفاءةً وربحيةً في المنطقة”.
يؤكد الأداء الاستثنائي للبنك على الإطار التنظيمي التقدمي لدولة الإمارات العربية المتحدة ورؤيتها الوطنية، مما يوضح كيف تمكّن السياسات ذات النظرة المستقبلية من تحقيق نتائج تغير قواعد السوق وتحمل أهمية عالمية.
اقرأ أيضا: