مؤشر «S&P 500» يسجل أسوأ تراجع منذ أزمة «كورونا» بسبب الرسوم الجمركية

فينتك جيت: مصطفى عيد

شهدت الأسواق الأمريكية انهيارًا مدويًا، حيث تكبدت الأسهم أكبر خسائرها منذ ذروة جائحة كورونا، مع تراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 4.8%، ما أدى إلى محو 2.5 تريليون دولار من القيمة السوقية، في ظل الذعر الذي أثارته الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي أشعلت المخاوف من ركود اقتصادي واسع النطاق.

الموجة البيعية العنيفة دفعت المستثمرين إلى البحث عن الملاذات الآمنة، مثل السندات والين الياباني، فيما شهدت الأسواق العالمية من طوكيو إلى لندن عمليات بيع مكثفة، أعادت S&P 500 إلى دائرة “التصحيح الفني” مجددًا.

كما سجل مؤشر Nasdaq 100 تراجعًا حادًا بنسبة 5.4%، وهو أسوأ يوم له منذ سبتمبر 2022، متأثرًا بانخفاض سهم Apple Inc. بنسبة 9%، في حين شهدت أسهم Nvidia Corp. وTesla Inc. هبوطًا حادًا.

وامتد تأثير الضربة إلى شركات التجزئة، حيث سجلت أسهم قطاع الملابس والأحذية خسائر فادحة عقب فرض ترامب رسومًا جمركية جديدة على دول تصنيع رئيسية مثل فيتنام وإندونيسيا.

وسجلت Nike Inc. انهيارًا بنسبة 14%، بينما تراجعت أسهم Lululemon Athletica Inc. وAbercrombie & Fitch Co. وGap Inc. بشكل حاد.

الأسواق المالية تقف الآن على صفيح ساخن، حيث يترقب المستثمرون ما إذا كانت هذه الضربة هي مجرد بداية لسلسلة من التداعيات الاقتصادية العنيفة، أم أنها صدمة عابرة في وجه العاصفة التجارية الجديدة.