محمود محيي الدين: «حسن عبد الله» من أفضل من تولى منصب محافظ البنك المركزي المصري

فينتك جيت:وكالات

قال الدكتور محمود محيي الدين، المبعوث الخاص للأمم المتحدة لتمويل التنمية المستدامة، إن سياسات البنك المركزي المصري لعبت دورا محوريا في إنهاء واحدة من أخطر الأزمات التي واجهها الاقتصاد المصري، وهي أزمة السوق السوداء للنقد الأجنبي.
وأوضح محيي الدين في تصريحات له أن ذلك جاء بفعل العمل المتميز الذي يقوم به البنك المركزي بقيادة محافظه الحالي حسن عبدالله هو من أفضل من تولى هذا المنصب وفق ما ذكرته قناة العربية.

وفي سياق متصل، أضاف محيي الدين أن الدولة حققت فائضا أوليا في الموازنة وهو مؤشر لا يهم عموم الناس لكنه يهم وزارة المالية، لكن هل الاقتصاد يلبي احتياجات عموم الناس وبعيد عن آثار الصدمات المتوقعة ويمكنه التصدي لها بشكل أفضل.
وقال إن الاقتصاد المصري لم يتحرك منذ عام 2015 وفق مؤشر الناتج المحلي الثابت وظل عند 480 مليار دولار دون نمو يذكر.

وأوضح أنه بالنسبة للمؤشر الآخر الذي يستخدمه صندوق النقد الدولي بشأن معدل النمو الاقتصادي بأسعار السوق هو حالياً في حدود 350 مليار دولار، ونسبته من الاقتصاد العالمي لا تتجاوز 0.3% في حين أن عدد السكان مصر يتجاوز نسبة 1.3% من التعداد العالمي.

وتابع: “لذلك بالنظر إلى النمو والتنافسية والقدرة على الانطلاق يجب أن يكون الاقتصاد المصري أفضل مما هو عليه الآن على الأقل بنحو أربع مرات”.
وفي سياق آخر أوضح محي الدين أن الاقتصاد المصري كان يدور على مدار 10 سنوات ماضية منذ عام 2015 و2016 وحتى نهاية علاقته الحالية مع صندوق النقد الدولي في إطار “برنامج للتثبيت” من المفترض أن ينتهي في نوفمبر 2026.

وأضاف محيي الدين، أن هذه العلاقة تأتي في إطار اقتصاد إدارة أزمات، لكن الوقت حان للتمرد على تلك العلاقة المقيدة للحركة والتي كانت مطلوبة في وقتها نتيجة وجود اختلالات مالية ونقدية منذ عام 2015، جاء بعضها من صدمات مختلفة وتعثرات متباينة منها بأسباب خارجية وأخرى لأسباب إدارة اقتصادية محلية لم تكن موفقة في بعض الأحوال.

وأشاد بإعلان رئيس الوزراء المصري بإعلان برنامج جديد وحديث وزير المالية المصري، مضيفاً: “آن الأوان لمصر أن تتبنى نهجا مختلفا تماما عما كان عليه الوضع مع الصندوق الذي أوشك على الانتهاء”

وأوضح أن النهج يجب أن يتحول من مجرد برنامج لضبط الاختلالات النقدية والمالية إلى برنامج للنمو والتنافسية وزيادة التصدير والاستثمار وإعادة الأوضاع لطبيعتها في الإدارة الاقتصادية وأيضا إعادة تمكين الطبقة الوسطى والتعامل مع تحديات التنمية المستدامة ومن أهمها علاج مشاكل توزيع الدخل والفقر المدقع وهو ما لا يعالجه برنامج الصندوق.

اقرا أيضا:

«محمود محيي الدين» : مصر خرجت من «غرفة الانعاش» وعليها إعلان برنامجها الوطني الشامل

«محمود محي الدين» : مصر تستطيع الانطلاق نحو التحول الرقمي بقوة 

محمود محيى الدين: على مصر الاستعداد لمرحلة ما بعد انتهاء برنامج صندوق النقد الدولي

بعد مغادرته صندوق النقد الدولي.. الأمم المتحدة تعين «الدكتور محمود محي الدين» في منصب جديد