رائد الأعمال محمد أبو النجا نجاتي: التوازن بين البساطة والتعقيد مفتاح النجاح الريادي

فينتك جيت:ريهام علي

أكد رائد الأعمال محمد أبو النجا نجاتي أن تطوير الأفكار الريادية يحتاج إلى فهم دقيق للتوازن بين البساطة والتعقيد، مؤكدًا أن كل فكرة يجب تقييمها بعناية لمعرفة ما إذا كانت بسيطة بما يكفي للتنفيذ بسرعة وسهولة، أو معقدة بما يتطلب موارد إضافية واستثمارات أكبر.

وقال نجاتي خلال إقامة يوم عرض برنامج Elevate Lab بمشاركة 10 شركات ناشئة”بعد عشر سنوات من العمل في مجال ريادة الأعمال، تعلمت أن الفكرة ليست مجرد شيء نصممه أو نبتكره لنستخدمه على الفور، بل هي عملية مستمرة من التقييم والتجربة والتعديل. كلما كانت الفكرة بسيطة وواضحة، كلما كان من الأسهل اختبارها، والتواصل مع العملاء، وتقديم قيمة حقيقية لهم.”

وأضاف”أحيانًا توجد أفكار بسيطة جدًا، لكنها بالغة الأهمية لأنها تلبي حاجة حقيقية أو تخلق فرصة جديدة في السوق.

وأوضح نجاتي أن الأفكار المعقدة غالبًا ما تحتاج إلى دعم المستثمرين والموارد الكبيرة لإثبات جدواها في السوق، مضيفًا”المفتاح هو معرفة متى تكون الفكرة بسيطة بما يكفي لتجربتها بسرعة، ومتى تكون معقدة بحيث تحتاج دعم خارجي لتطويرها. هذا التوازن هو ما يصنع فرقًا حقيقيًا بين النجاح والفشل في ريادة الأعمال.”

وأشار نجاتي إلى أن الصبر والملاحظة والتعلم المستمر من العملاء والمستخدمين الفعليين تعتبر من العوامل الأساسية التي تحدد نجاح أي مشروع ريادي قائلا التفاعل المستمر مع المستخدمين، معرفة احتياجاتهم الفعلية، تعديل الفكرة بناءً على ردود أفعالهم، كلها عناصر تجعل الفكرة قابلة للنمو والاستمرار في السوق.”

وأكد نجاتي على أن تجربة الفكرة ومراقبة مدى ملاءمتها للسوق عملية مستمرة لا تتوقف، مؤكدًا أن الابتكار الحقيقي لا يأتي إلا من القدرة على التكيف والتعلم من الأخطاء والتحديات الواقعية مؤكدا أن الريادة الحقيقية تعني أن تكون مستعدًا دائمًا للتعلم والتعديل والتكيف، لأن السوق دائمًا في حركة وتغير مستمر.”.