فنتيك جيت: منار أسامة
يواصل وادي السيليكون جذب الاستثمارات الضخمة نحو شركات الذكاء الاصطناعي الناشئة، رغم المخاوف من فقاعة التكنولوجيا التي هزت أسواق المال مؤخرًا. وأصبح الحصول على تمويل بقيمة مليار دولار لمشروع ذكاء اصطناعي جديد أمرًا شائعًا. خصوصًا في السنوات الأخيرة للفرق البحثية المنفصلة عن شركات كبرى مثل جوجل ديب مايند وأوبن إيه آي.
كما تمكنت بعض هذه الفرق من تأمين التمويل في أيام قليلة فقط.ورغم انخفاضات أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى مثل إنفيديا ومايكروسوفت وأوراكل وبالانتير. يظل المستثمرون ملتزمين بضخ الأموال في شركات الذكاء الاصطناعي الخاصة. مؤمنين بأن فرص الفوز كبيرة بما يفوق أي خسائر محتملة.
ويعدّ الحصول على المواهب النادرة في الذكاء الاصطناعي هو التحدي الأكبر، وليس الرقائق أو الأجهزة. كما يغادر كبار الباحثين الشركات الكبرى لتأسيس مشاريعهم الخاصة. مثل سيف يوبر إنتيليجانس وثينكينج ماشين لاب. التي قُدّرت قيمتها بعشرات المليارات خلال عام واحد من تأسيسها.
نموذج مفتوح جديد
وشهد الشهر الماضي دخول شركات جديدة مثل ريفلكشن إيه آي، بقيادة باحثين سابقين في جوجل ديب مايند. وتمكنت من جمع تمويل بقيمة ملياري دولار لبناء نموذج مفتوح جديد لمنافسة ديب سيك الصيني.
ويعكس هذا التوجه اعتقاد المستثمرين بأن قيمة أنظمة الذكاء الاصطناعي الأساسية ستستمر في الصعود. وليس مجرد التطبيقات التي تُبنى عليها.
كما يلاحظ أن المؤسسين يستغلون شعور المستثمرين بـ”الخوف من تفويت الفرصة” لضمان الحصول على التمويل. في ظل تنافس محموم وغياب إجراءات العناية الواجبة التقليدية.
ويتوقع بعض المستثمرين أن تصل قيمة أحد مختبرات الذكاء الاصطناعي الحالية إلى تريليون دولار خلال العامين المقبلين. قبل طرح أسهمه للاكتتاب العام. ما يؤكد أن وادي السيليكون سيبقى مركزًا رئيسيًا لجذب الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي رغم المخاطر السوقية.
في هذا السياق، ومن ناحية أخرى، هناك العديد من الأخبار المرتبطة بالقطاع والتي يمكنك متابعتها:









