10 موظفون سابقون في «تسلا» يؤسسون شركة روبوتات ناشئة ويطورون برامج لمنافستها

فينتك جيت:وكالات

كشفت شركة الروبوتات الناشئة ” صنداي روبوتيكس”، التي خرجت إلى النور قبل أيام، عن فريق يضم ما لا يقل عن 10 موظفين سابقين في شركة تسلا، التي يقودها الملياردير إيلون ماسك.

ويشمل فريق شركة الروبوتات الناشئة عدة موظفين قدامى شاركوا في جهود “تسلا” لتطوير روبوتها الشبيه بالبشر “أوبتيموس” ونظام القيادة الذاتية، وفقًا لتحليل لمنصة لينكدإن.

أعلن بيري جيا، الذي عمل في برنامجي “القيادة الذاتية” وروبوت أوبتيموس التابعين لتسلا لما يقرب من ست سنوات، أنه غادر شركة صناعة السيارات الكهربائية خلال الصيف للعمل في الشركة الناشئة، بحسب تقرير لموقع “بيزنس إنسايدر”، اطلعت عليه “العربية Business”.

وانضم ناديشا أماراسينغ أيضًا إلى “صنداي روبوتيكس” خلال الصيف، وفقًا لملفه الشخصي على لينكدإن.

وعمل أماراسينغ سابقًا في “تسلا” لأكثر من سبع سنوات، حيث شغل منصب رئيس هندسة البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، حيث ساعد في كل من برنامجي “أوبتيموس” و”القيادة الذاتية”.

يُعد برنامجا “القيادة الذاتية” و”أوبتيموس” من “تسلا” من أبرز الجهود الحالية للشركة.

وقال إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لتسلا، إن قدرة شركته على حل مشكلة القيادة الذاتية ستحدد قيمتها على المدى الطويل.

وركّز ماسك بشكل كبير على روبوت أوبتيموس الشبيه بالبشر، قائلًا إن الشركة تهدف في نهاية المطاف إلى شحن ملايين الوحدات القادرة على أداء مهام تتراوح من العمل في المصانع إلى رعاية الأفراد.

تضم شركة صنداي روبوتيكس أيضًا مجموعة من المتدربين السابقين في “تسلا” وموظفي برنامج القيادة الذاتية الذين عملوا في “تسلا” على مدار السنوات الخمس الماضية، بمن فيهم جيسون بيترسون، الموظف السابق في فريق “أوبتيموس” وسيارات الأجرة ذاتية القيادة، وفقًا لملفه الشخصي على لينكدإن.

ويبلغ إجمالي عدد موظفي الشركة الناشئة نحو 50 شخصًا، بينهم مهندسون و”مطورو ذاكرة” ساهموا في تدريب روبوت “أوبتيموس”، بحسب صفحة الشركة على لينكدإن.

أسس تشنغ تشي وتوني تشاو شركة صنداي روبوتيكس عام 2024، ومقرها في ولاية كاليفورنيا الأميركية. وتدرب تشاو في فريق القيادة الذاتية التابع لدى “تسلا” عام 2022، وفقًا لملفه الشخصي على لينكدإن.

وفي 19 نوفمبر، كشفت “صنداي روبوتيكس” عن روبوتها المنزلي “Memo”. ونشر تشاو مقطع فيديو على منصة إكس يُظهر “Memo” وهو يلتقط كؤوسًا، ويضع صحونًا في غسالة الأطباق، ويطوي الجوارب.

وشركة صنداي روبوتيكس هي واحدة من بين العديد من الشركات الناشئة في مجال الروبوتات التي تُطوّر روبوتًا منزليًا.

اقرا ايضا:

«الصين» تنشر روبوتات بشرية علي حدودها مع «فيتنام»

الصين تحذّر من فقاعة استثمارية محتملة في سوق الروبوتات الشبيهة بالبشر

«روسيا» تفشل في تجربتها الأولى في عالم الروبوتات

«سوفت بنك» اليابانية تستحوذ على وحدة الروبوتات الصناعية من «ABB» السويسرية مقابل 5.4 مليار دولار