«الرئيس البرازيلي» يرد على قيام أمريكا باختطاف رئيس فنزويلا وزوجته

فنتيك جيت : وكالات 

ندد الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا اليوم السبت بالهجوم العسكري الأمريكي على فنزويلا واعتقال رئيسها نيكولاس مادورو، واصفا الأمر بأنه يتجاوز “خطا غير مقبول”.
وقال لولا في منشور على موقع ‌إكس “هذه ‌الأفعال تمثل استهانة خطيرة بسيادة فنزويلا وسابقة أخرى بالغة الخطورة للمجتمع الدولي بأسره”.
وكان لولا ‍ قد قال في وقت سابق إن التدخل المسلح في ‍فنزويلا سيكون “كارثة إنسانية”، وعرض توسط البرازيل في الخلافات بين البلدين.
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السبت أن القوات الأميركية ألقت القبض على الرئيس نيكولاس مادورو بعدما نفّذت “ضربة واسعة النطاق” في فنزويلا، قبل أن تعلن السلطات في واشنطن بأن مادورو سيواجه وزوجته “كامل غضب العدالة الأمريكية” بموجب تهم تتعلق بالمخدرات والإرهاب.
وأوضح ترامب على منصة “تروث سوشال” إن “الولايات المتحدة الأمريكية نفّذت بنجاح ضربة واسعة النطاق على فنزويلا ورئيسها نيكولاس مادورو الذي أُلقي القبض عليه مع زوجته ونقلا إلى خارج البلاد”.
وأشار ترامب إلى أنه سيعقد مؤتمرا صحفيا عند الساعة 11,00 صباحا (16,00 ت غ) في منتجعه مارالاغو في فلوريدا في شأن هذه الضربات التي لم تتضح بعد حصيلة الإصابات البشرية الناجمة عنها.
وفي تصريح مقتضب لصحيفة “نيويورك تايمز”، وصف ترامب العملية بأنها “رائعة”، موضحا أن “تحضيرا جيدا” سبقها، وبأن “الكثير من الجنود الجيدين” شاركوا فيها، شارحا أن أبرز المواقع التي استهدفتها مُجمَّع فويرتي تيونا العسكري، الأكبر في فنزويلا والواقع جنوب كراكاس، وقاعدة كارلوتا الجوية في الشمال.
وأفادت وزيرة العدل باميلا بوندي على “إكس” بأن مادورو وزوجته “سيواجهان قريبا كامل غضب العدالة الأميركية على التراب الأميركي وفي محاكم أميركية”.
وأشارت إلى أن الزوجين يواجهان اتهامات في محكمة نيويورك الفدرالية تتعلق بـ”التآمر في إطار الإرهاب المرتبط بالمخدرات، والتآمر بشأن استيراد الكوكايين”.
واعتبر نائب وزير الخارجية الأميركي كريستوفر لاندو أن ثمة “فجرا جديدا” لفنزويلا التي يتهم ترامب رئيسها الاشتراكي مادورو الموجود في السلطة منذ 2013 بأنه يتزعم شبكة واسعة لتهريب المخدرات، وهو ما ينفيه مادورو.
وأكدت نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز في تصريح تلفزيوني أنها لا تعرف مكان وجود مادورو البالغ 63 عاما، مطالبة الولايات المتحدة بتقديم “دليل” على أنّ مادورو وزوجته “على قيد الحياة” بعد هذه العملية المذهلة.
ودانت فنزويلا السبت “العدوان العسكري الخطير جدا” عقب الضربات التي وقعت ليلاً حول العاصمة ومنطقتها، والتي وصفها الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو بأنها هجوم “صاروخي”.
وسُمع دويّ أولى الانفجارات القوية في العاصمة الفنزويلية ومحيطها بدءا من قرابة الساعة 2,00 بالتوقيت المحلي (6,00 ت غ)، واستمرّت حتى الساعة 3,15 صباحا (7,15 ت غ).
وأشار بيان للحكومة إلى أنّ “فنزويلا ترفض وتستنكر وتدين العدوان العسكري الخطر جدا الذي شنته الولايات المتحدة على أراضي فنزويلا وشعبها”.
ورأى البيان أن “الهدف من هذا العدوان ليس سوى السيطرة على الموارد الاستراتيجية لفنزويلا، ولا سيما النفط والمعادن، في محاولة لكسر الاستقلال السياسي للأمة”.
ودعت الحكومة “مختلف القوى الاجتماعية والسياسية في البلاد لتفعيل خطط التعبئة”، بحسب البيان الذي أشار إلى أن مادورو “وقّع (قرار إعلان) حالة الطوارئ وأمر بها”.

 

 

روابط ذات صله :

شركة «Atos» الفرنسية تبيع أعمالها بأمريكا اللاتينية لشركة «Semantix» البرازيلية

الشرطة البرازيلية تكشف تورط شركات التكنولوجيا المالية في غسيل أموال مخدرات لصالح أكبر عصابة إجرامية في البلاد

شركة «Moove» المدعومة من «أوبر» تستحوذ على «Kovi» البرازيلية