انتقادات دولية وتحقيقات حكومية ضد منصة «إكس» بسبب صور غير لائقة أنشأها «جروك»

فينتك جيت: وكالات

واجهت منصة التواصل الاجتماعي «إكس» موجة انتقادات حادة وتحركات رسمية من عدة دول، بعد اتهام روبوت الدردشة «جروك» المدعوم بالذكاء الاصطناعي بإنشاء صور ذات طابع جنسي، شملت قاصرين، استجابةً لطلبات بعض المستخدمين.

وبدأت السلطات في عدد من الدول فتح تحقيقات رسمية بشأن المحتوى الذي أنتجه الروبوت. وسط مخاوف متزايدة من إساءة استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في إنتاج مواد غير لائقة أو ضارة. كما أكدت جهات تنظيمية أن إنشاء أو نشر هذا النوع من المحتوى يعد مخالفة صريحة للقوانين المعمول بها، ويستوجب المساءلة القانونية.

وطالبت حكومات بإجراء مراجعة شاملة لآليات عمل روبوت الدردشة. وضمان عدم إنتاج محتوى يتضمن عريًا أو إيحاءات جنسية أو مواد غير قانونية، مع منح المنصة مهلاً زمنية محددة لتقديم تقارير توضح الإجراءات التصحيحية المتخذة. محذرة من إمكانية فرض عقوبات أو اتخاذ إجراءات قانونية في حال عدم الالتزام.

انتهاك التشريعات الرقمية

كما أثارت القضية جدلًا واسعًا داخل الاتحاد الأوروبي، حيث اعتبر المحتوى الذي أنشأه الروبوت انتهاكًا محتملًا للتشريعات الرقمية. التي تلزم المنصات الكبرى بالحد من انتشار المحتوى غير القانوني وحماية المستخدمين، لا سيما القاصرين.

وأشارت الجهات المعنية إلى أن الصور المخالفة تمثل خرقًا واضحًا لسياسات الاستخدام المعمول بها. والتي تحظر صراحة إنتاج أي محتوى ذي طابع جنسي يتعلق بالأطفال، مؤكدة أن بعض المواد جرى حذفها بالفعل، مع استمرار التحقيقات.

كما خلال الفترة الأخيرة، لوحظ تزايد طلبات المستخدمين لتوليد أو تعديل صور في سياقات غير أخلاقية. خاصة بعد إضافة ميزات جديدة لمعالجة الصور، ما أعاد فتح النقاش عالميًا حول ضرورة تشديد الضوابط على أدوات الذكاء الاصطناعي.

في المقابل، أعلنت الشركة المطورة لروبوت «جروك» أنها رصدت ثغرات في أنظمة الحماية، وتعمل على معالجتها بشكل عاجل. كما في محاولة لاحتواء الأزمة وتقليل تداعياتها القانونية والتنظيمية.

في هذا السياق، ومن ناحية أخرى، هناك العديد من الأخبار المرتبطة بالقطاع والتي يمكنك متابعتها: