«إنفيديا» تسعى لتصبح منصة التشغيل الأساسية للروبوتات متعددة المهام

فنتيك جيت :منار أسامة

كشفت شركة إنفيديا عن حزمة متكاملة من نماذج الذكاء الاصطناعي الأساسية للروبوتات، وأدوات المحاكاة، وحلول العتاد الطرفي. في خطوة تعكس طموحها لأن تصبح المنصة الافتراضية لتطوير الروبوتات متعددة المهام، على غرار دور نظام أندرويد في عالم الهواتف الذكية.

وتأتي هذه الخطوة في ظل تحول متسارع نحو نقل الذكاء الاصطناعي من الحوسبة السحابية إلى الآلات العاملة في العالم المادي. مدفوعًا بانخفاض تكلفة المستشعرات، وتطور تقنيات المحاكاة، وقدرة النماذج الحديثة على التعميم وتنفيذ مهام متنوعة.

وأعلنت الشركة عن منظومة متكاملة للذكاء الاصطناعي الفيزيائي تشمل نماذج مفتوحة المصدر تتيح للروبوتات التفكير والتخطيط والتكيف في بيئات مختلفة، بدلًا من الاقتصار على مهام محددة.
ومن بين هذه النماذج أدوات لتوليد البيانات الاصطناعية وتقييم سياسات الروبوتات داخل بيئات محاكاة. إلى جانب نماذج متقدمة للرؤية واللغة تمكّن الأنظمة الذكية من الفهم والتفاعل مع العالم الحقيقي.

إطار محاكاة مفتوح المصدر


كما قدمت إنفيديا إطار محاكاة مفتوح المصدر يهدف إلى اختبار قدرات الروبوتات افتراضيًا بشكل آمن ومنخفض التكلفة، عبر توحيد سيناريوهات التدريب والأدوات والمعايير. بما يسهم في تسريع تطوير الروبوتات وتقليل المخاطر المرتبطة بالتجارب الميدانية.

ودعمت الشركة هذه المنظومة بمنصة تشغيل مفتوحة المصدر لإدارة سير العمل، تربط بين توليد البيانات والتدريب والتنفيذ عبر البيئات المحلية والسحابية. إضافة إلى إطلاق معالج رسومي جديد مخصص للتشغيل على الأجهزة، يوفر قدرة حوسبة عالية مع كفاءة في استهلاك الطاقة.

وفي إطار توسيع قاعدة المطورين، عززت إنفيديا شراكاتها مع منصات تطوير مفتوحة. ما يتيح لعدد أكبر من المطورين تجربة تدريب الروبوتات دون الحاجة إلى عتاد مكلف أو خبرات متخصصة، ويمنحهم حرية العمل دون الارتباط بأنظمة مغلقة.

وتشير المؤشرات الأولية إلى تنامي الاعتماد على تقنيات إنفيديا في قطاع الروبوتات، مع استخدام شركات صناعية وتقنية كبرى لهذه الحلول. في وقت يشهد فيه المجال نموًا متسارعًا وتنافسًا على بناء البنية التحتية الأساسية للجيل القادم من الروبوتات الذكية.

في هذا السياق، ومن ناحية أخرى، هناك العديد من الأخبار المرتبطة بالقطاع والتي يمكنك متابعتها: