فنتيك جيت: مصطفى عيد
أعلنت منصة الألعاب الشخصية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي «SPARQ» عن انتقال مقرها إلى «مدينة الابتكار» في رأس الخيمة، في خطوة تهدف إلى تعزيز مكانة الإمارة كمركز عالمي لصناعة الألعاب والتقنيات الحديثة. ويُعد هذا التحرك علامة بارزة على الطموح الإقليمي لتطوير منظومة الألعاب المتقدمة وجذب المبدعين في مجالات الذكاء الاصطناعي والإبداع الرقمي.
تأسست «SPARQ» على يد خبراء صناعة الألعاب بمحفظة واسعة من التجارب في تطوير الألعاب والمحركات والعوالم الافتراضية. وتهدف المنصة إلى تسهيل عملية الإبداع، وتمكين المطورين من بناء الألعاب وإطلاقها بسرعة تتراوح بين 10 و100 مرة أسرع من المحركات التقليدية، عبر أدوات مبتكرة تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
وقال كريستوفر بايل، مؤسس «SPARQ» والرئيس التنفيذي: «لقد عايشنا صعوبات بناء الألعاب بالطرق التقليدية، وواجهنا قيود الأدوات. منصتنا تجعل عملية الإبداع ممتعة وسريعة وغير محدودة، والذكاء الاصطناعي يجعل ذلك ممكنًا».
توفر المنصة لمجموعة واسعة من المبدعين—مصممين، روائيين، صناع محتوى، فنانين رقميين—إمكانية بناء تجارب تفاعلية متقدمة دون الحاجة إلى خبرة تقنية عميقة. وتدمج المنصة بين تطوير الألعاب وإنشاء المحتوى في بيئة إبداعية واحدة، ما يعزز الابتكار ويتيح إنتاج أعمال متقدمة بسرعة.
اختيار رأس الخيمة و«مدينة الابتكار» جاء بعد أن وجد مؤسسو «SPARQ» بيئة مواتية للنمو السريع بعيدًا عن تعقيدات اللوائح المتفرقة، مع دعم حكومي يتماشى مع الابتكار. وأوضح كريستوفر ويلهيلمسن، المؤسس المشارك: «في رأس الخيمة وجدنا بيئة تتماشى مع طموحنا، حيث لا تُبطئ الابتكار بل تُسرّعه».
وتخطط «SPARQ» لاستثمار كبير لنقل فريقها إلى رأس الخيمة، وجذب أفضل المواهب الهندسية والإبداعية عالميًا خلال السنوات القادمة. كما ستطلق المركز الإبداعي لـ«SPARQ» في الإمارة، وهو استوديو مجهز بالذكاء الاصطناعي يتيح للمبدعين العالميين تطوير الألعاب مباشرة من رأس الخيمة.
وأوضح بايل: «نحن نلتزم على المدى الطويل بالتقنية والمواهب والعوالم الرقمية التي ستُبنى هنا. نحن لا ننتقل فقط إلى رأس الخيمة، بل نبني مستقبل الإبداع فيها».
ويُعد انتقال «SPARQ» تأكيدًا قويًا على رؤية «مدينة الابتكار» كمنطقة حرة تشبه الشركات الناشئة، تعمل بسرعة المؤسسين، وتدعم الشركات التي تشكّل مستقبل الألعاب والذكاء الاصطناعي والإبداع الرقمي. كلما انضم المزيد من المبدعين إلى المدينة، يزداد الزخم وتحقق الشركات المبكرة ميزة تنافسية كبيرة عبر التعاون والمجتمع القوي.
روابط ذات صلة:
محتوى الألعاب لمنصة «تيك توك» يحقق 3 تريليونات مشاهدة عالميا في 2022
«لولو» تعزز تعاونها مع «ألعاب الماسترز» وتطلق منصة تفاعلية مجتمعية





