فنتيك جيت: مصطفى عيد
أعلنت السلطات الكمبودية عن اعتقال رجل متهم بإدارة واحدة من أكبر الشبكات الإجرامية في العالم، التي اعتمدت على آلاف العمال المستغلين في جنوب شرق آسيا للاحتيال على ضحاياها بمليارات الدولارات، قبل تسليمه إلى الصين بحسب تقرير نشرته نيويورك تايمز.
ووفقًا لوزارة الداخلية الكمبودية، فإن تشين زي، البالغ من العمر 38 عامًا ويحمل جنسيات متعددة بينها الصينية والكمبودية، تم اعتقاله في كمبوديا حيث مقر شركته، وتم سحب جواز سفره. وقد نُقل إلى الصين يوم الثلاثاء لاستكمال الإجراءات القانونية هناك.
وكان تشين مؤسس ورئيس مجموعة برنس، وهي شركة قابضة كمبودية يبدو أنها تعمل في مجال العقارات الفاخرة. لكن النيابة الفيدرالية الأمريكية أوضحت أن الشركة كانت تُستخدم كواجهة لتدبير عمليات احتيال، حيث يقوم المحتالون بإقناع الضحايا بتحويل أموالهم غالبًا عبر العملات الرقمية.
وأضافت النيابة أن تشين كان يدير معسكرات عمل قسري حيث أُجبر العمال على تنفيذ عمليات الاحتيال الرقمية، مستغلين ضعف الضحايا وعدم معرفتهم بأساليب الاحتيال الحديثة. وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود الولايات المتحدة والصين والكمبودية لمكافحة الاحتيال الرقمي الدولي وحماية المستثمرين.
هذه العملية تُعد واحدة من أبرز قضايا الاحتيال بالعملات الرقمية عالميًا، وتسليط الضوء على المخاطر التي قد تواجه الأفراد عند التعامل مع منصات غير موثوقة أو مجهولة المصدر.
وتعكس هذه القضية تصاعد خطورة شبكات الاحتيال الرقمي العابرة للحدود، التي باتت تعتمد على العملات الرقمية وتقنيات الاتصال الحديثة لاستهداف ضحايا من مختلف دول العالم، مستفيدة من صعوبة التتبع وضعف الوعي بأساليب الاحتيال المستحدثة.
روابط ذات صلة:






