فنتيك جيت: مصطفى عيد
أعلنت شركة Arm Holdings، المزود العالمي لتقنيات الشرائح، عن إعادة تنظيم هيكل أعمالها لإنشاء وحدة جديدة باسم الذكاء الاصطناعي الفيزيائي. بهدف توسيع حضورها في سوق الروبوتات، وفقا لوكالة رويترز.
وتركز الوحدة الجديدة على قطاعي الروبوتات والسيارات، مستفيدة من تقنيات الاستشعار والأجهزة الموجودة بالفعل. وتجمع هذه الوحدة بين الأعمال المتعلقة بالسيارات والروبوتات، لأن متطلبات العملاء في مجالات مثل الطاقة والسلامة والموثوقية متشابهة، وفق ما صرحت به أمي بَدَاني، رئيسة التسويق في Arm.
وقال درو هنري، رئيس الوحدة الجديدة، إن حلول الذكاء الاصطناعي الفيزيائي قد تعزز القوى العاملة بشكل كبير وتحرر وقتًا إضافيًا، ما قد ينعكس إيجابًا على الناتج المحلي الإجمالي. وأكد أن الوحدة ستضيف موظفين متخصصين في الروبوتات لتعزيز القدرات التشغيلية.
من جهتها، لم تنتج Arm الشرائح بنفسها، بل تزود التكنولوجيا الأساسية التي تشغل معظم الهواتف الذكية حول العالم، إضافة إلى أجهزة الحاسوب المحمولة ومراكز البيانات. وتحقق الشركة إيرادات من رسوم الترخيص والعوائد عند استخدام تصاميمها.
فرصًا مستقبلية كبيرة
وتشهد صناعة الروبوتات البشرية الشكل اهتمامًا متزايدًا. كما عرضت شركات التكنولوجيا والسيارات في CES روبوتات قادرة على أداء مهام مثل بناء السيارات، تنظيف المرافق، ولعب البوكر بسرعة محدودة. وتشمل هذه الروبوتات تقنيات الذكاء الاصطناعي لتعزيز قدراتها. فيما أشار الخبراء إلى أن الدمج بين الماكينات والذكاء الاصطناعي يزيد الإنتاجية والدقة.
كما أعلنت شركات مثل Mobileye وNvidia عن خطط لتعزيز وحدات الذكاء الاصطناعي الفيزيائي لدعم السيارات المستقلة. بينما أبرزت CES اهتمام شركات مثل Boston Dynamics وTesla بتطوير روبوتات شبيهة بالبشر لأداء مهام متنوعة، بما في ذلك المهام التي لا يرغب البشر في القيام بها.
وينظر إلى وحدة الذكاء الاصطناعي الفيزيائي في Arm كخطوة استراتيجية لدخول سوق روبوتات الروبوتات البشرية والسيارات. وهو قطاع يشهد نموًا هائلًا وفرصًا مستقبلية كبيرة.
في هذا السياق، ومن ناحية أخرى، هناك العديد من الأخبار المرتبطة بالقطاع والتي يمكنك متابعتها:






