«بنك الكويت الوطني» يواصل جهوده المكثفة لتعزيز الوعي المالي في الكويت

فينتك جيت: محمد بدوي

في إطار التزامه الراسخ بنشر الثقافة المصرفية وتعزيز الوعي المالي في المجتمع، واصل بنك الكويت الوطني خلال عام 2025 تنفيذ سلسلة من المبادرات المبتكرة والفعاليات التوعوية التي استهدفت مختلف شرائح المجتمع، بهدف ترسيخ مفاهيم الأمان المالي والرقمي، ومكافحة الاحتيال، وتطوير المعرفة المصرفية لدى الأفراد.

ورش عمل بالتعاون مع مبادرة “لي ولكم”


ضمن حملة “لنكن على دراية”، أطلق البنك سلسلة ورش عمل تثقيفية بالتعاون مع مبادرة “لي ولكم”، تناولت أسس الثقافة المالية، إدارة الميزانية الشخصية، وأهمية التعامل مع القنوات الرسمية لتفادي الاحتيال، وشهدت هذه الورش تفاعلاً كبيراً من المشاركين وأسهمت في رفع مستوى الوعي المالي لديهم.

جلسات توعية للشركات والجهات الحكومية


نظم الوطني جلسات توعوية لموظفي شركات كبرى، لاسيما في القطاع النفطي مثل KNPC وKIPIC، بالإضافة إلى دورة متخصصة لموظفي وزارة الداخلية، ركزت على الأمن السيبراني والتحليل الجنائي الرقمي، وأساليب مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب باستخدام التقنيات الحديثة، حيث عززت هذه المبادرات التعاون بين القطاع المصرفي والجهات الحكومية لحماية الاقتصاد الكويتي.

كما نظم البنك محاضرة توعوية حول حملة «لنكن على دراية» في المقر الرئيسي لشركة صناعة الكيماويات البترولية، لنشر الثقافة المصرفية وتعزيز الوعي المالي بين موظفي الشركة، وذلك في ظل حرص الوطني على توطيد أواصر التعاون مع مؤسسات القطاع النفطي، والعمل يداً بيد للتصدي لعمليات الاحتيال والنصب الإلكتروني.

وتعكس مثل هذه الفعاليات جهود «الوطني» المستمرة في نشر الثقافة المالية بين أفراد المجتمع، حيث لا تشمل حملة «لنكن
على دراية» مجرد التوعية بمخاطر الاحتيال فحسب، بل تتبنى موضوعات غاية في الأهمية منها أفضل السبل للاستفادة من الخدمات والمنتجات المصرفية وتعزيز ثقافة الادخار والاستثمار، وغيرها من المواضيع ذات الصلة.

حملة رقمية مبتكرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي


كما أطلق بنك الكويت الوطني سلسلة فيديوهات تعليمية قصيرة عبر منصاته الرقمية، تناولت موضوعات مثل قوة كلمة المرور، المصادقة الثنائية، وأهمية التحقق من الروابط قبل إدخال البيانات، واستهدفت هذه الحملة فئة الشباب بشكل خاص، وساهمت في نشر الوعي بأساليب الحماية من الاحتيال الإلكتروني، محققة نسب مشاهدة وتفاعل مرتفعة.

توعية في المدارس لتعزيز الثقافة المالية لدى النشء


وامتدت جهود البنك لتشمل طلبة المدارس، حيث نظم ورش عمل في عدد من المدارس الخاصة والحكومية، لتعريف الطلاب بأساسيات الأمان الرقمي وأهمية إدارة الأموال منذ الصغر، بما يعزز بناء جيل واعٍ مالياً وتقنياً.

وشهدت هذه الورش تفاعلا كبيرا من خلال الأمثلة والحالات الواقعية التي عرضها فريق الوطني، كما طرح الفريق الأسئلة على الطلاب لاختبار مدى فهمهم، إذ أن هذه الجلسة لم تهدف إلى رفع مستوى الوعي فحسب، بل إلى تمكين الطلاب أيضا من أن يكونوا يقظين واستباقيين في حماية بياناتهم الشخصية عند استخدام مواقع التواصل الاجتماعي.

التوعية خط الدفاع الأول


يؤمن بنك الكويت الوطني إيماناً راسخاً بأن التوعية هي خط الدفاع الأول لمكافحة عمليات الاحتيال، لذلك يكثف البنك باستمرار من نشر المحتوي التوعوي عبر صفحاته في وسائل التواصل الاجتماعي، لحماية مصالح العملاء وتعزيز ثقتهم، وتوفير بيئة مصرفية آمنة، خاصة في ظل التطورات التكنولوجية السريعة وتقنيات الذكاء الاصطناعي التي نتج عنها أساليب أكثر تطورًا وتعقيدًا في عمليات الاحتيال المالي.

ويسخر البنك إمكاناته الهائلة في التواصل مع العملاء عبر جميع قنواته الإلكترونية التي تحظى بمتابعة هي الأكبر على مستوى البنوك الكويتية لرفع الوعي المالي في المجتمع ودعم جهود بنك الكويت المركزي في حماية العملاء والاقتصاد، كما يسعى دائما إلى ابتكار أساليب جديدة تساهم في توعية الجمهور بكيفية حماية بياناتهم وحساباتهم المصرفية.

تحذيرات استباقية


وحذر الوطني من الانسياق وراء الإعلانات المشبوهة التي قد تنتحل شعارات شركات وبنوك ذات علامات تجارية مشهورة، حيث تهدف هذه الإعلانات إلى استدراج الضحايا بأساليب احتيال احترافية ومتعددة لسرقة أموالهم، مثل إيهامهم بفرص الاستثمار في أسهم وهمية أو عديمة القيمة، أو نشاطات الاستثمار المالي غير المرخصة، مثل التداول في «الفوركس»، وكذلك فرص الاستثمار التي تعد بأرباح مغرية مبالغ فيها.

ونصح بضرورة التدقيق في اختيار الاستثمارات والاهتمام بكل التفاصيل، مثل الأشخاص الذين تستثمر معهم، واستشارة أحد الأطراف الحيادية، مثل الوسطاء أو المستشارين الماليين المرخصين من قبل الاستثمار، لضمان عدم الوقوع ضحية لعمليات الاحتيال.

كما نصح باتّباع إرشادات البنوك ونشرات بنك الكويت المركزي في كيفية الحماية من الرسائل الاحتيالية واختراق التطبيقات المصرفية، والانتباه للعمليات المشبوهة، إضافة إلى اتباع مبادئ الأمان على الإنترنت، وعدم مشاركة البيانات المصرفية مع أي شخص، مع اتخاذ الاحتياطات الأخرى كافة التي من شأنها أن تحمي سرية كلمات المرور.

ودعا “الوطني” إلى استخدام التطبيقات الموثوقة فقط عند تسجيل الدخول إلى الخدمات المصرفية عبر الإنترنت، إضافة إلى ضرورة التأكد من استخدم المواقع والتطبيقات الرسمية عند سداد الفواتير، مثل الدخول إلى صفحات الخدمات الرسمية عبر تطبيق «سهل» الحكومي، وعدم استخدام محرك البحث «غوغل» لأنها ستظهر العديد من الصفحات المشابهة للمواقع الحكومية، ما يعرِّض المستخدمين عند الدخول إليها لعمليات النصب والاحتيال وسرقة حساباتهم البنكية بمجرد الضغط على روابط سداد الفواتير.

ضرورة الانتباه


وشدد على ضرورة الانتباه، وأخذ الحيطة والحذر عند القيام بأي عمليات سداد للفواتير لأي مؤسسة خدمية، مع ضرورة التأكد من أن الموقع المستخدم لهذه المؤسسة هو الموقع الرسمي، وكذلك الحال عند التسوق الإلكتروني، حيث يجب التأكد من أمان وموثوقية المواقع الإلكترونية للمتاجر التي سجلت الدخول إليها، والتأكد أيضاً من أن هذه المواقع محمية ومشفرة وتستعمل بروتوكول https الآمن.

وأكد ضرورة مراجعة نشاط الحساب المصرفي بشكل دوري، للتعرف على أي معاملات غير مصرح بها أو مشبوهة. حيث إنه عادة ما تتم عمليات الدفع غير المصرح بها بعد سرقة بطاقات الائتمان أو المعلومات المصرفية أو الشخصية أو اختراق الهواتف الذكية من خلال تطبيقات مزيفة. مع ضرورة تغيير كلمات المرور بشكل منتظم، وعدم إعادة استخدامها أو استخدام نفس كلمة المرور لأكثر من حساب.

جدير بالذكر أن بنك الكويت الوطني داعم وشريك رئيسي لكل المبادرات التي تهدف إلى رفع مستوى الوعي المالي ونشر التوعية المصرفية بين كل شرائح المجتمع، كما أن الوطني وباعتباره مؤسسة مالية رائدة في المنطقة. دأب البنك على تنظيم مختلف الفعاليات التي تساهم في توعية المجتمع بكل القضايا التي تهم القطاع المصرفي. كما يعمد إلى تنظيم العديد من الدورات التدريبية لموظفيه لرفع خبراتهم في مجال مكافحة عمليات الاحتيال والجرائم المالية. وذلك إلى جانب التوعية بمخاطر الجرائم الإلكترونية وعمليات الاحتيال عبر قنواته الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي.

في هذا السياق، ومن ناحية أخرى، هناك العديد من الأخبار المرتبطة بالقطاع والتي يمكنك متابعتها: