القيمة السوقية لـ«ألفابت» تتجاوز 4 تريليونات دولار بدعم صفقة «جيميناي» مع «أبل»

فينتك جيت: وكالات

تجاوزت القيمة السوقية لشركة «ألفابت»، المالكة لـ«جوجل»، حاجز 4 تريليونات دولار، مدعومةً بمكاسب قوية لسهمها وزخم متزايد حول أعمال الذكاء الاصطناعي. وذلك عقب أنباء عن اختيار «أبل» نموذج «جيميناي» لتشغيل نسخة مدعومة بالذكاء الاصطناعي من مساعدها الرقمي «سيري».

وارتفع سهم «ألفابت» خلال تعاملات الاثنين إلى نحو 334 دولاراً، ما دفع القيمة السوقية للشركة إلى مستوى 4 تريليليونات دولار، لتصبح ضمن نخبة محدودة من الشركات التي بلغت هذا التقييم التاريخي. وبذلك عززت الشركة موقعها كثاني أكبر شركة من حيث القيمة السوقية عالمياً، خلف «إنفيديا».

وتضم قائمة الشركات التي تخطت حاجز 4 تريليونات دولار كلاً من «إنفيديا» و«أبل» و«مايكروسوفت». بينما تبقى «إنفيديا» الوحيدة التي تجاوزت عتبة 5 تريليونات دولار. وجاءت المكاسب الأخيرة عقب تقارير أفادت باختيار «أبل» نموذج «جيميناي» التابع لـ«ألفابت» لتشغيل نسخة مطورة من «سيري». في خطوة تعكس ثقة متزايدة في قدرات الشركة بمجال الذكاء الاصطناعي.

كما أشارت تقارير سابقة إلى أن «أبل» تخطط لدفع نحو مليار دولار سنوياً مقابل استخدام مساعد رقمي يعمل بالذكاء الاصطناعي. وسجل سهم «ألفابت» ارتفاعاً بنحو 4.8% منذ بداية عام 2026، بعد قفزة تجاوزت 65% خلال عام 2025، ليكون الأفضل أداءً بين مجموعة «العظماء السبعة». وأسهم هذا الأداء في إضافة ما يقرب من 1.5 تريليون دولار إلى القيمة السوقية للشركة خلال عام واحد.

ويعكس هذا الصعود تحسناً ملحوظاً في ثقة المستثمرين، مدفوعاً باعتقاد واسع بأن «ألفابت» تمتلك مواقع مهيمنة في مجالات رئيسية داخل منظومة الذكاء الاصطناعي. بدءاً من النماذج المتقدمة مثل «جيميناي»، مروراً بالبنية التحتية للحوسبة، ووصولاً إلى التطبيقات والبيانات والكوادر البشرية.

المراجعات الإيجابية


كما ساعدت المراجعات الإيجابية للإصدارات الأحدث من «جيميناي» في تهدئة المخاوف المتعلقة بالمنافسة. فيما ينظر إلى رقائق المعالجة «تينسور» على أنها محرك محتمل لنمو الإيرادات مستقبلا. ويتم تداول سهم «ألفابت» حالياً عند مضاعف ربحية يقارب 28 مرة للأرباح المتوقعة، وهو مستوى قريب من أعلى مستوياته منذ عام 2021. وأعلى من متوسطه خلال العقد الماضي. ورغم ذلك، لا يزال السهم يتداول بخصم طفيف مقارنة ببقية أسهم «العظماء السبعة».

وحصلت الشركة كذلك على دفعة معنوية إضافية بعد إعلان «بيركشاير هاثاوي» استحواذها على حصة في «ألفابت» خلال الربع الثالث من العام الماضي. في خطوة تعكس ثقة استثمارية نادرة من جهة معروفة بتحفظها تجاه أسهم شركات التكنولوجيا.

ويعزز هذا المزيج من الأداء المالي القوي، والتقدم التقني، والدعم الاستثماري. مكانة «ألفابت» كأحد أبرز المستفيدين من طفرة الذكاء الاصطناعي العالمية.

في هذا السياق، ومن ناحية أخرى، هناك العديد من الأخبار المرتبطة بالقطاع والتي يمكنك متابعتها: