شركة «Hupo» السنغافورية لتدريب المبيعات باستخدام الذكاء الاصطناعي تحقق نموًا قويًا بدعم استثمارات جديدة

فينتك جيت: وكالات

نجحت شركة «Hupo» السنغافورية في تحقيق تحول استراتيجي لافت بعد أربع سنوات على انطلاقها، منتقلة من منصة متخصصة في العافية النفسية إلى شركة تركّز على تدريب المبيعات بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، مستهدفة قطاعات البنوك والخدمات المالية والتأمين، وهو ما أسهم في تحقيق نمو ملحوظ في أعمالها.

وتأسست الشركة في الأصل تحت اسم «Ami»، حيث ركزت على الصحة الذهنية وإدارة الضغوط وتغيير السلوك، قبل أن يقود اهتمام مؤسسها جاستن كيم بالأداء البشري إلى إعادة صياغة نموذج العمل، انطلاقًا من قناعة بأن المرونة الذهنية تمثل عنصرًا أساسيًا لرفع الأداء في مختلف المجالات المهنية.

ويعتمد نموذج «Hupo» الحالي على استخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل المحادثات وفهم سلوك فرق المبيعات، وتقديم إرشاد فوري وعملي، بما يتيح تدريبًا قابلًا للتوسع في بيئات شديدة التنظيم مثل المؤسسات المالية. حيث يصعب على التدريب التقليدي تغطية جميع الموظفين أو مراقبة أدائهم بشكل مستمر.

توسع ملحوظ في حجم العقود


وفي هذا السياق، تمكنت الشركة مؤخرًا من جمع تمويل بقيمة 10 ملايين دولار ضمن جولة Series A. لترتفع إجمالي استثماراتها إلى 15 مليون دولار منذ تأسيسها في عام 2022. وتخدم «Hupo» حاليًا عشرات العملاء في آسيا والمحيط الهادئ وأوروبا. من بينهم مؤسسات مالية وشركات تأمين عالمية، مع تسجيل توسع ملحوظ في حجم العقود خلال الأشهر الأولى من التعاون.

وتستعد الشركة للتوسع في السوق الأميركية خلال النصف الأول من العام الجاري، مدفوعة بزيادة الطلب على حلول تدريب المبيعات القابلة للتوسع. في وقت تخطط فيه لتطوير قدرات التدريب اللحظي وتوسيع انتشارها المؤسسي وبناء فريق العمل.

وأكد كيم أن رؤية «Hupo» تتجاوز تدريب المبيعات، لتشمل تمكين المؤسسات الكبرى من تحسين الأداء على نطاق واسع. عبر أدوات ذكاء اصطناعي مبنية على فهم حقيقي للسلوك البشري واحتياجات القطاعات الأكثر تعقيدًا.

في هذا السياق، ومن ناحية أخرى، هناك العديد من الأخبار المرتبطة بالقطاع والتي يمكنك متابعتها: