شركة «بوش» تتوقع تحقيق مبيعات تتجاوز 6 مليارات يورو من البرمجيات والذكاء الاصطناعي مع بداية العقد المقبل

فينتك جيت: ريهام علي

توقعت شركة بوش، أن تشهد أعمالها في مجال البرمجيات والخدمات نموًا قويًا خلال السنوات المقبلة، مدفوعة بالتوسع المتسارع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي ودمج البرمجيات بالمكوّنات المادية، بما يعزز مكانتها كشركة رائدة في الربط المتكامل بين العالمين الرقمي والمادي.
وأوضحت بوش، على هامش مشاركتها في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES 2026. أنها تستهدف تحقيق مبيعات تتجاوز 6 مليارات يورو من البرمجيات والخدمات مع بداية العقد المقبل. يعتمد جزء كبير منها بالفعل على تقنيات الذكاء الاصطناعي، على أن يأتي نحو ثلثي هذه الإيرادات من قطاع التنقّل.

تطوير البرمجيات والمكوّنات المادية

وأكدت الشركة أن هذا النمو يرتكز على خبراتها المتراكمة في تطوير البرمجيات والمكوّنات المادية. وهو ما يتيح لها تقديم حلول ذكية تتمحور حول احتياجات الإنسان. وتدعم فلسفتها القائمة على الدمج بين الابتكار التكنولوجي والتطبيقات العملية في الحياة اليومية. كما أشارت إلى أن هذا النهج يمكنها من إعادة تشكيل مستقبل التنقّل الذكي، والتصنيع، والتقنيات المستخدمة في المنازل والصناعة. مع تحقيق قيمة مضافة مستدامة لعملائها وشركائها حول العالم.
كما توقعت بوش أن تتضاعف مبيعاتها من البرمجيات وتقنيات الاستشعار والحواسيب عالية الأداء ومكونات الشبكات بحلول منتصف ثلاثينيات القرن الحالي. لتتجاوز 10 مليارات يورو، في ظل الطلب المتزايد على الحلول المعتمدة على الذكاء الاصطناعي والأنظمة المعرّفة بالبرمجيات. لا سيما في قطاعات السيارات، والتصنيع الذكي، والبنية التحتية الرقمية.
ولفتت الشركة إلى أن أنظمة التنقّل المعرّفة بالبرمجيات، بما في ذلك تقنيات القيادة المؤتمتة وأنظمة التحكم الإلكترونية. تمثل أحد أبرز محركات النمو خلال المرحلة المقبلة.
وفي إطار التزامها المتواصل بالابتكار، أعلنت بوش أنها تخطط لاستثمار أكثر من 2.5 مليار يورو في مجال الذكاء الاصطناعي حتى نهاية عام 2027. لتسريع تطوير حلول ذكية تدعم السلامة، والكفاءة، والاستدامة، وتعزز قدرتها التنافسية على المستوى العالمي.

استخدام الذكاء الاصطناعي

كما أوضحت أن هذه الاستثمارات ستسهم في توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي في منتجاتها. بدءًا من مقصورات القيادة الذكية، مرورًا بأنظمة الاستشعار المتقدمة، ووصولًا إلى حلول التصنيع المؤتمتة.
وأضافت الشركة أنها تتوقع تحقيق إيرادات تراكمية تتجاوز 7 مليارات يورو من أنظمة الكبح والتوجيه الإلكترونية المعروفة بأنظمة by-wire بحلول عام 2032. مع استمرار تسارع نمو هذا السوق خلال ثلاثينيات القرن الحالي. مدعومًا بالتحول نحو المركبات الكهربائية والذاتية القيادة.

كما أشارت إلى أن هذه الأنظمة تمثل ركيزة أساسية للقيادة المعرّفة بالبرمجيات. لما توفره من مرونة أعلى في التصميم، ومستويات متقدمة من السلامة والتحكم البرمجي.
وأوضحت بوش أن توقعاتها الإيجابية تعكس أيضًا تنامي الطلب على حلولها الرقمية في مجالات أخرى. مثل تقنيات الحد من دوار الحركة داخل المركبات، والرادارات المتقدمة بعيدة المدى. ومستشعرات MEMS الذكية، إلى جانب الحلول الرقمية لمكافحة التزوير وحماية العلامات التجارية.

وأكدت أن هذه التقنيات مجتمعة تعزز من قدرتها على الاستفادة من فرص النمو في الأسواق العالمية. خاصة في الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا.
كما ختمت الشركة بالتأكيد على أن الذكاء الاصطناعي سيظل المحرك الرئيسي لاستراتيجيتها المستقبلية، سواء في قطاع التنقّل أو التصنيع أو التطبيقات اليومية. مشيرة إلى أن دمج الذكاء الاصطناعي بالبرمجيات والمكوّنات المادية يشكل الأساس لتحقيق نمو مستدام طويل الأجل. ويعزز دور بوش كشريك تكنولوجي رئيسي في التحول الرقمي العالمي.

في هذا السياق، ومن ناحية أخرى، هناك العديد من الأخبار المرتبطة بالقطاع والتي يمكنك متابعتها: