«الحكومة المصرية» توافق على توسيع اختصاصات «المجلس الوطني» للذكاء الاصطناعي

فينتك جيت: ريهام علي

وافق مجلس الوزراء المصري في اجتماعه اليوم على مشروع قرار بتعديل اسم المجلس الوطني للذكاء الاصطناعي. ليصبح «المجلس الوطني للذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية والتكنولوجيات البازغة». في خطوة تعكس اتساع نطاق اهتمام الدولة بالتقنيات المتقدمة ومواكبة التحولات التكنولوجية العالمية.

ويأتي تعديل مسمى المجلس استجابةً للتوجهات الدولية الحديثة، واتساقًا مع المعايير العالمية في حوكمة التكنولوجيا. لاسيما في ضوء قيام الأمين العام لـ الأمم المتحدة مؤخرًا بتحويل «مبعوث التكنولوجيا» إلى «مكتب الأمم المتحدة للتكنولوجيات الرقمية والبازغة». بما يعكس قناعة دولية متزايدة بضرورة شمول أطر الحوكمة لطيف واسع من التقنيات، وليس الذكاء الاصطناعي فقط.
ويستهدف توسيع نطاق عمل المجلس تحقيق حزمة من الأهداف، في مقدمتها ترسيخ الحوكمة الشاملة والمسؤولة. عبر وضع أطر تنظيمية وأخلاقية للتكنولوجيات البازغة المختلفة، وفقًا لأفضل الممارسات الدولية. بما يضمن الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا وحماية البيانات.

كما يشمل التوسع دعم الاستجابة التشريعية المرنة للتطورات التقنية المتسارعة، إلى جانب توطين الابتكار وريادة الأعمال. من خلال دعم الشركات الناشئة والمشروعات البحثية في مجالات متقدمة، من بينها الحوسبة الكمية والتكنولوجيا الحيوية.
وأشارت الحكومة إلى أن توسيع اختصاصات المجلس من شأنه تعزيز التنافسية الدولية لمصر. والمساهمة في تحسين ترتيبها في المؤشرات العالمية، فضلًا عن جذب المزيد من الاستثمارات والشراكات الأجنبية، وتسريع بناء القدرات الوطنية، وتقليص الفجوات التقنية عبر تبادل الخبرات ونقل المعرفة، خاصة في المجالات التكنولوجية الدقيقة.

في هذا السياق، ومن ناحية أخرى، هناك العديد من الأخبار المرتبطة بالقطاع والتي يمكنك متابعتها: