فنتيك جيت: مصطفى عيد
تصاعدت التوترات بين ماليزيا ومنصة «X» بعد تعليق أداة الذكاء الاصطناعي المثيرة للجدل «Grok» مؤقتا على المنصة. حيث تسعى هيئة الاتصالات والوسائط المتعددة الماليزية «MCMC» لعقد اجتماع عاجل الأسبوع المقبل لمناقشة تداعيات القرار، وفق ما أعلن وزير الاتصالات داتوك فهمي فاضل.
وقال فهمي، المتحدث الرسمي باسم حكومة «مداني»، إن هناك عدة نقاط تحتاج إلى التحقق قبل تأكيد موعد الاجتماع. مشيرًا إلى أن «MCMC» تنتظر ردًا نهائيًا من «X» لاستكمال الترتيبات اللازمة. كما أضاف أن الهيئة تواصلت رسميًا مع المنصة حتى صباح الأربعاء في محاولة لعقد الاجتماع خلال الأسبوع المقبل.
ويأتي هذا التحرك بعد قرار أصدرته «MCMC» في 11 يناير بتقييد الوصول مؤقتا إلى «Grok» داخل ماليزيا. على خلفية استخدام الأداة المتكرر في توليد محتوى إباحي وصور فاضحة. كما بالإضافة إلى تداول مواد معدلة دون موافقة، شملت نساءً وأطفالًا، رغم التحذيرات والتنبيهات السابقة الموجهة إلى شركتي «X Corp» و«xAI LLC».
لجنة السلامة
وفي خطوة متزامنة، ناقشت لجنة السلامة على الإنترنت التحديات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي وآليات «الحاضنة التنظيمية». مع التركيز على الإجراءات الواجب اتخاذها بعد فشل «Grok» في ضمان حماية المستخدمين الماليزيين. كما أوضح فهمي أن اللجنة تعمل على فهم التحديات الناشئة بسرعة، وتحديد مفهوم الضرر الرقمي، لدعم جهود «MCMC» في حماية الأطفال والعائلات على الإنترنت.
وشهد الاجتماع، الذي عقد في مقر «MCMC»، مشاركة وزيرة شؤون رئاسة الوزراء الماليزية المعنية بالقانون والإصلاح المؤسسي داتوك سيري عزلينة عثمان سعيد. ورئيسة لجنة السلامة على الإنترنت تان سري حسنة محمد هاشم. التي تضطلع بدور استشاري استراتيجي رفيع المستوى بشأن الأمن الرقمي.
كما يهدف مفهوم «الحاضنة التنظيمية» إلى اختبار تقنيات جديدة ضمن إطار مراقب، ما يسمح للهيئات التنظيمية بتقييم المخاطر والفعالية. بينما تمنح الشركات فرصة مواءمة قدراتها التقنية والتشغيلية مع القوانين قبل التطبيق الكامل.
في هذا السياق، ومن ناحية أخرى، هناك العديد من الأخبار المرتبطة بالقطاع والتي يمكنك متابعتها:






