فينتك جيت: وكالات
أعلنت الولايات المتحدة عزمها بناء أول مفاعل نووي لتوليد الطاقة على سطح القمر بحلول عام 2030، في خطوة تهدف إلى دعم الوجود البشري الدائم وتعزيز القدرات التشغيلية للبعثات القمرية المستقبلية، وصولًا إلى التمهيد لمهمات مأهولة إلى المريخ.
وجاء ذلك عقب توقيع مذكرة تفاهم مشتركة بين وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) ووزارة الطاقة الأميركية لتطوير ما يعرف بمشروع “مفاعل سطح القمر النووي” . الذي يركز على إنشاء محطة طاقة نووية صغيرة قادرة على العمل لفترات طويلة في بيئة القمر القاسية.
البعثات القمرية
وتواجه البعثات القمرية تحديات كبيرة في توفير الكهرباء، إذ تمتد الليالي القمرية لنحو 14 يومًا أرضيا. كما أن بعض المناطق، خصوصًا عند القطب الجنوبي، تبقى في ظل دائم، ما يقلل من كفاءة الاعتماد على الطاقة الشمسية. وينظر إلى الطاقة النووية باعتبارها حلا موثوقا يوفر إمدادات مستقرة من الكهرباء بغض النظر عن ظروف الإضاءة أو درجات الحرارة.
ويهدف المشروع إلى تطوير مفاعل نووي صغير الحجم يعمل لسنوات دون الحاجة إلى إعادة التزود بالوقود. بما يضمن تشغيل أنظمة دعم الحياة، والمعدات العلمية، والبنية التحتية اللازمة للبعثات طويلة الأمد.
الطاقة النووية
وأكد مسؤولون أمريكيون أن الطاقة النووية تمثل عنصرا محوريا في الاستراتيجية الفضائية للولايات المتحدة. لما توفره من قدرة على ترسيخ وجود مستدام على القمر وتعزيز الريادة العلمية والتقنية في مجال استكشاف الفضاء.
في المقابل، حذر خبراء من أن الجدول الزمني الطموح قد يواجه تحديات تقنية وقانونية، تشمل مخاطر الإطلاق، واحتمالات الأعطال في بيئة القمر القاسية. إضافة إلى تساؤلات تتعلق بالسلامة النووية والالتزامات الدولية، خصوصا معاهدة الفضاء الخارجي لعام 1967 التي تنص على عدم الإضرار بالبيئات الفضائية.
ورغم هذه التحديات، ترى الولايات المتحدة أن المشروع يمثل خطوة استراتيجية كبرى لتعزيز حضورها في الفضاء وضمان تفوقها في سباق استكشاف القمر وما بعده.
في هذا السياق، ومن ناحية أخرى، هناك العديد من الأخبار المرتبطة بالقطاع والتي يمكنك متابعتها:






