«لونيت» الإماراتية تطلق صناديق متداولة في أوروبا تشمل صناديق متخصصة في الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمومية
فينتك جيت: محمد بدوي
أعلنت “لونيت”، شركة إدارة استثمارات عالمية تتخذ من أبوظبي مقراً لها، اليوم. عن إطلاق مجموعتها من صناديق بورياس المتداولة ذات الطابع الخاص على منصة “زيترا” التي تديرها البورصة الألمانية “دويتشه بورصة”. لتصبح أول شركة في المنطقة توفر مجموعة من صناديق المؤشرات المتداولة في بورصة أوروبية.
ويسلّط إطلاق مجموعة صناديق بورياس بإدارة لونيت الضوء على الروابط المالية القوية بين أسواق رأس المال في الشرق الأوسط وأوروبا. ويتيح للمستثمرين العالميين إمكانية الوصول إلى مجموعة جديدة من صناديق المؤشرات المتداولة المبتكرة ذات الطابع الخاص.
وتضمّ هذه المجموعة صناديق مؤشرات متداولة تقدّم مستويات مختلفة من المخاطر والعوائد. وتهدف إلى الاستفادة من الاتجاهات والمواضيع الفريدة التي يُتوقع أن تسهم في تعزيز القيمة الاقتصادية في المستقبل. وبناء محافظ استثمارية بمستويات كفاءة أعلى.
ومن المقرر أن يبدأ تداول صندوق “بورياس ستاندرد آند بورز لبيانات الذكاء الاصطناعي، الطاقة والبنية التحتية يوسيتس المتداول” اليوم على منصة “زيترا” تحت الرمز POWR للتداول باليورو. والرمز POWA للتداول بالدولار، يليه الإدراج المزدوج لصندوق “بورياس ستاندرد آند بورز للسلع الفاخرة يوسيتس المتداول” في سوق أبوظبي للأوراق المالية ومنصة “زيترا” بتاريخ 27 يناير 2026م.
وتواصل لونيت توسيع محفظتها من الصناديق المتداولة في الأسواق الأوروبية مع الإدراج المرتقب لصندوق “بورياس سولاكتيف للحوسبة الكمومية يوستس المتداول”. بالإضافة إلى صناديق مبتكرة أخرى من المتوقع إطلاقها في وقت لاحق من هذا العام.
ويسهم الإدراج المتزامن لصندوق السلع الفاخرة في تمكين المستثمرين العالميين من الوصول إلى قطاع السلع الفاخرة في أوروبا.
ارتفاع عدد أصحاب الملايين
وفي ضوء التوقعات بارتفاع عدد أصحاب الملايين عالمياً بنسبة 10% تقريباً بحلول عام 2029[1]. كما سيواصل الطلب على السلع الفاخرة النمو بوتيرة متسارعة. ومن خلال الاستثمار الحصري في قطاع السلع الفاخرة الأوروبي. والذي يستفيد من مزايا تنافسية قوية تستند إلى إرث عريق وحرفية عالية ومكانة عالمية راسخة للعلامات التجارية. يتيح الصندوق إمكانية الوصول إلى فرصة استثمارية مميزة تواكب النمو الكبير الذي تشهده الثروات العالمية.
وسيضم الصندوق، الذي يسعى إلى محاكاة أداء مؤشر S&P Europe Luxury 35/20 Capped Index، 32 شركة تشمل كلاً من “هيرميس”، و”فيراري”، و”بربري”، و”إل في إم إتش”، و”ريشمونت”. وستبلغ النسبة الإجمالية لمصروفات الصندوق 49 نقطة أساس. كما يمكن للمستثمرين في دولة الإمارات العربية المتحدة الاكتتاب في الصندوق من خلال 6 مفوضين معتمدين. أو عبر منصة الاكتتاب الإلكتروني لسوق أبوظبي للأوراق المالية خلال الفترة الممتدة من 15 إلى 21 يناير 2026م.
وتهدف مجموعة صناديق بورياس المتداولة ذات الطابع الخاص إلى تلبية احتياجات المستثمرين التقليديين من المؤسسات، إلى جانب جيل جديد من المُدّخرين والمستثمرين الذين يعتمدون على المنصات الرقمية والتقنيات الحديثة. كما يبحثون عن حلول استثمارية مبتكرة وشفافة وفعالة من حيث التكلفة.
وتتولى شركة لونيت إدارة مجموعة الصناديق، مع الحصول على الدعم في مجالات تطوير المنتجات والأبحاث من قبل شركة “نورث ويند”، المستشار الحصري لشركة لونيت في استراتيجيات الصناديق المتداولة. ويقود الشركة جير إسبسكوج وكريستوفر فاس.
كما تعدّ شركة “جين ستريت”، الرائدة عالمياً في صناديق المؤشرات المتداولة وصناعة السوق، هي الجهة المسؤولة عن صناعة السوق لصناديق لونيت المدرجة في الأسواق الأوروبية. كما تم تعيين “إيه إتش بي كابيتال/إن تري دويتشلاند” كوكيل التوزيع للصندوق.
إصدار وتسوية فئات الأسهم الأوروبية
كما سيتم إصدار وتسوية فئات الأسهم الأوروبية لصناديق المؤشرات المتداولة عبر بنك “يوروكلير” بصفته مركز الإيداع.
وقال شريف سالم، الشريك ومدير إدارة الأسواق المالية في شركة لونيت: “يمثل إطلاق مجموعة صناديق بورياس للمؤشرات المتداولة ذات الطابع الخاص في أوروبا خطوة مهمة في مسيرة لونيت، لتصبح أول شركة في المنطقة تدرج صناديقها المتداولة في سوق أوروبية.
كما يوفر هذا الإطلاق للمستثمرين العالميين إمكانية الوصول إلى خدماتنا المتميزة في أسواق المال العامة، من خلال صناديق ذات طابع خاص تتيح الاستفادة من الفرص الاستثمارية اللافتة عبر عدة مجالات ذات آفاق نمو واعدة. كما يستفيد صندوق السلع الفاخرة المرتقب من النمو الكبير في الثروات العالمية، الأمر الذي يسهم في خلق موجة جديدة من الطلب على السلع الفاخرة.”
تسارعاً غير مسبوق في وتيرة الابتكار
ومن جانبه، قال جير إسبسكوج، الرئيس التنفيذي لشركة “نورث ويند”:
“يشهد العالم اليوم تسارعاً غير مسبوق في وتيرة الابتكار في مجالات التكنولوجيا والطاقة والأمن، الأمر الذي يوفر بيئة مثالية للاستثمار في المجالات ذات الطابع الخاص مقارنة بالعقود الماضية. وبالتوازي مع ذلك، تشهد أنشطة البحث والتطوير نمواً سريعاً، حيث باتت الشركات الخاصة اليوم قادرة على منافسة الاستثمارات الحكومية، بل والتفوق عليها في كثير من الأحيان، سواء من حيث الحجم ومستويات التأثير. وتسهم هذه العوامل في تشكيل ملامح القطاعات المؤهلة لقيادة مسيرة النمو الاقتصادي في المستقبل. ويسعدنا تقديم الدعم لشركة لونيت في إطلاق مجموعة من الصناديق ذات الطابع الخاص التي تتمتع بمرونة عالية وتواكب التوجهات المستقبلية، والمصممة للمستثمرين الراغبين بالاستفادة من هذه التحولات الجوهرية.”
في هذا السياق، ومن ناحية أخرى، هناك العديد من الأخبار المرتبطة بالقطاع والتي يمكنك متابعتها:






