«السفيرة السعودية بواشنطن»: المملكة تسعى لتطوير بيئة إقتصادية مبتكرة تعتمد على الإنسان والتكنولوجيا في نفس الوقت

فينتك جيت: وكالات

أكدت سفيرة المملكة العربية السعودية لدى الولايات المتحدة، ريما بنت بندر آل سعود، أن رؤية المملكة في التعامل مع التكنولوجيا، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، لا تنطلق من مبدأ «التقنية أولاً»، بل من «الإنسان أولاً». وأوضحت أن الابتكار الحقيقي ينبع من القدرات البشرية، فيما تستخدم التكنولوجيا كأداة لتعزيز الكفاءة وتسريع العمليات وتحفيز الإبداع. مشيرة إلى أن الحفاظ على البعد الإنساني يشكل حجر الزاوية في أي نموذج تنموي مستدام.

 

جاء ذلك على هامش مشاركة السفيرة في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي. حيث سلطت الضوء على النهج السعودي في دمج التكنولوجيا ضمن القطاعات الاقتصادية المختلفة دون الإخلال بالتفاعل البشري. مؤكدة أن المملكة تسعى إلى تطوير بيئة اقتصادية مبتكرة تعتمد على الإنسان كمحرك رئيسي. مع استخدام التكنولوجيا لتعظيم الأثر الإيجابي على المجتمع والاقتصاد.

البعد الإنساني

وأضافت أن إغفال البعد الإنساني في أي نموذج تنموي قد يؤدي إلى تحديات أكبر على المدى الطويل. سواء على صعيد تعزيز الإنتاجية أو استدامة الابتكار. مؤكدة أن السعودية تستثمر في برامج تمكين الشباب وصقل مهاراتهم التقنية. بما يتيح لهم القدرة على استغلال التكنولوجيا في مجالات متعددة. مع الحفاظ على العنصر البشري في صميم العملية الابتكارية.

 

وأشارت السفيرة إلى أن التجارب العملية للشباب السعودي، سواء داخل المملكة أو خلال مشاركاتهم الدولية. تعكس قدرة متقدمة على توظيف التقنيات الحديثة بما يخدم التنمية الاقتصادية والاجتماعية. مؤكدة أن هذه التجارب تمثل نموذجا يحتذى به لإظهار كيف يمكن للمملكة الموازنة بين الابتكار التكنولوجي والبعد الإنساني.

 

وأضافت في فقرة جديدة أن المملكة تعمل على تهيئة بيئة شاملة للابتكار والتقنية عبر تأسيس مراكز بحث وتطوير، وبرامج تعليمية متخصصة. ومبادرات لتشجيع ريادة الأعمال، بما يسهم في تحفيز الإبداع لدى الشباب وتحويل أفكارهم إلى حلول عملية قابلة للتطبيق. مؤكدة أن هذه الجهود تهدف إلى تحقيق تكامل فعلي بين الإنسان والتكنولوجيا في كافة المجالات الاقتصادية والاجتماعية.

في هذا السياق، ومن ناحية أخرى، هناك العديد من الأخبار المرتبطة بالقطاع والتي يمكنك متابعتها: