«وزير الاتصالات المصري»: الذكاء الاصطناعي القوي وفائق القدرات لم يتحققا بعد

الذكاء الاصطناعي حاليا لا ينتج معرفة جديدة ولا يتحمل مسؤولية القرار

فنتيك جيت: ريهام علي

قال الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إن هناك توقعات مستقبلية بمرحلتين قادمتين من تطور الذكاء الاصطناعي لم تتحققا بعد. الأولى هي الذكاء الاصطناعي القوي القادر على محاكاة عقلية الإنسان في مجالات متعددة مثل التعلم والاستدلال والتكيف مع مهام جديدة دون تدريب مسبق، بحيث يتمكن من أداء مهام تحليلية واتخاذ قرارات ذاتية دون الاعتماد على بيانات سابقة.

وأضاف أن المرحلة الثانية تتمثل في الذكاء الاصطناعي فائق القدرات. والذي يُفترض أن يمتلك قدرات متقدمة على التفكير والتحليل، وربما التنبؤ بالمشاعر، مع تطور أكبر في فهم السلوك الإنساني والتفاعل معه.

جاء ذلك خلال كلمة الوزير التي ألقاها في فعاليات المؤتمر الدولي السادس والثلاثين للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية. المنعقد تحت عنوان «المهن في الإسلام: أخلاقياتها وأثرها ومستقبلها في عصر الذكاء الاصطناعي».

وأوضح طلعت أن الإمكانات الحالية للذكاء الاصطناعي تتركز في تحليل كميات ضخمة من البيانات. وتوليد محتوى رقمي يشمل الصور والنصوص، وأتمتة البرامج والتطبيقات، ودعم اتخاذ القرار. إلى جانب تحليل المشاعر بوصفها بيانات قابلة للمعالجة.

وأكد أنه على الرغم من هذه القدرات المتقدمة. فإن الذكاء الاصطناعي لا يزال غير قادر على إنتاج معرفة جديدة من تلقاء نفسه، أو فهم السياقات الثقافية المختلفة. كما أنه لا يتحمل مسؤولية القرارات وتداعياتها، ولا يعمل بكفاءة دون بيانات سليمة وسياق واضح.

وأشار وزير الاتصالات إلى أن تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل يتمثل في إعادة تشكيل المهام وتنظيم المهارات. بما يفرض على الإنسان ضرورة التطوير المستمر لقدراته، لافتًا إلى حرص وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على تعزيز القيمة الوظيفية للعنصر البشري، باعتباره الأساس الحقيقي للتنمية في عصر التحول الرقمي.

 

روابط ذات صلة:

«وزير الاتصالات المصري»: نستخدم حاليًا ذكاءً اصطناعيًا «ضعيفًا» وتوقعات بتطور في الروبوتات والانتقال إلى الذكاء الاصطناعي المتحرك

«وزير الاتصالات المصري» يكشف أهم الوظائف التي سيزداد الطلب عليها والأكثر عرضة للتراجع