«علي بابا» تعيد هيكلة «تي هيد» تمهيدًا لطرح محتمل في سوق الرقائق

فينتك جيت:وكالات

تستعد مجموعة علي بابا القابضة لوضع الأساس لإدراج ذراعها المتخصصة في صناعة الرقائق الإلكترونية “تي هيد” (T-Head). في خطوة تهدف إلى الاستفادة من الإقبال المتزايد للمستثمرين على الشركات الساعية. لمنافسة إنفيديا في سوق مسرّعات الذكاء الاصطناعي سريع النمو.

ووفقًا لمصادر مطلعة، تخطط علي بابا في المرحلة الأولى لإعادة هيكلة الوحدة لتصبح شركة مستقلة بملكية جزئية للموظفين، تمهيدًا لدراسة طرح عام أولي لاحق، دون تحديد جدول زمني واضح حتى الآن. وعلى خلفية هذه الأنباء. ارتفعت شهادات الإيداع الأمريكية لأسهم علي بابا بنحو 4–5% في تعاملات ما قبل افتتاح السوق.

ولا تزال الخطط في مراحلها المبكرة، مع غموض يحيط بالتقييم المحتمل لـ“T-Head”. إلا أن الاهتمام القوي الذي حظيت به الطروحات وجولات التمويل الأخيرة لشركات رقائق صينية منافسة، مثل Moore Threads Technology، يعكس توقعات بدعم حكومي متواصل لصناعة أشباه الموصلات المحلية كبديل للتكنولوجيا الأمريكية. وتبلغ القيمة السوقية لأكبر شركة مدرجة في هذا المجال، Cambricon Technologies، نحو 80 مليار دولار.

وتعد “تي هيد” جزءًا أساسيًا من استراتيجية علي بابا لتأمين احتياجاتها من المكونات الحيوية لمراكز البيانات وخدمات الحوسبة السحابية، وتقليل الاعتماد على الموردين الخارجيين.

ترسيخ مكانة الشركة


كما تمثل رقائق الذكاء الاصطناعي عنصرًا محوريًا في طموحات المجموعة لتعزيز حضورها في سوق الذكاء الاصطناعي ومنافسة شركات عالمية كبرى.
وفي هذا السياق، تعهد الرئيس التنفيذي لعلي بابا، إيدي وو، باستثمار أكثر من 53 مليار دولار في البنية التحتية وتطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي. مع إمكانية زيادة هذا الإنفاق مستقبلًا، ضمن توجه أوسع لترسيخ مكانة الشركة في هذا القطاع.

وتدير علي بابا إلى جانب ذلك مجموعة متنوعة من الأنشطة، من بينها خدمات بث رقمي ومنصات توصيل الطعام. كما أعادت في نوفمبر الماضي تطوير تطبيقها للهواتف المحمولة “كوين” ليكون بوابة رئيسية لخدمات الذكاء الاصطناعي الموجهة للمستهلكين. مع خطط لتحويله إلى مساعد شخصي شامل.

وساهمت هذه التحركات في تفوق سهم علي بابا على عدد من منافسيه خلال العام الماضي، رغم أن قيمتها السوقية، البالغة نحو 400 مليار دولار. لا تزال أقل من منافستها تينسنت التي تقترب قيمتها من 700 مليار دولار.
يُذكر أن “تي هيد” تأسست في سبتمبر 2018، وتعمل على تطوير رقائق للحوسبة والتخزين. ورغم أن حجم شحناتها لا يزال أقل من شركات رائدة مثل هواوي وCambricon. فإنها نجحت في ترسيخ نفسها كمنافس محلي قوي بفضل الاستثمارات المستمرة من مجموعة علي بابا.

في هذا السياق، ومن ناحية أخرى، هناك العديد من الأخبار المرتبطة بالقطاع والتي يمكنك متابعتها: