فينتك جيت: محمد بدوي
أعلنت شركة “إي آند إنتربرايز”، ركيزة التحول الرقمي التابعة لمجموعة التكنولوجيا العالمية “إي آند”، وشركة “Emergence” الأميركية الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي الوكيلي المتقدم. اليوم عن توقيع شراكة استراتيجية تهدف إلى تسريع تبنّي حلول الذكاء الاصطناعي من الجيل الجديد عبر المؤسسات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا. وتهدف هذه الشراكة إلى تمكين المؤسسات من تحقيق كفاءات تشغيلية والحصول على رؤى أسرع وأكثر دقة. إضافةً إلى تعزيز الحوكمة ورفع مستويات الإنتاجية، وذلك من خلال نشر وكلاء ذكاء اصطناعي مستقلين ومتقدمين.
كما تعرف شركة “Emergence” على نطاق واسع بكونها مختبراً بحثياً رائداً في مجال الذكاء الاصطناعي الوكيلي. وقد تأسست على يد نخبة من أبرز الخبراء العالميين في هذا المجال. وضمن إطار الشراكة، تصبح “إي آند إنتربرايز” شريكاً رئيسياً في توزيع وتنفيذ الحلول المبنية على منصة “Emergence” للذكاء الاصطناعي. كما سيحصل عملاء المؤسسات على مرونة غير مسبوقة في النشر، بدءاً من البيئات السحابية غير المقيدة بمزوّد معيّن. وصولاً إلى النشر الكامل داخل مقار العمل وفي البيئات المعزولة تماماً عن الشبكات، مع توفير خدمات استشارية وتنفيذية متكاملة بمعايير عالية.
كما ستتمكن المؤسسات في مختلف أنحاء المنطقة من الاستفادة الكاملة من قدرات منصة “Emergence” مع الاحتفاظ بالسيادة الكاملة على بياناتها ونماذجها وسير العمل الخاص بها. وهو متطلب أساسي للقطاعات الخاضعة للتنظيم.
تحقيق أتمتة آمنة
وعلّق أميت غوبتا، نائب الرئيس لقسم البيانات والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية في شركة “إي آند إنتربرايز”:
«تمثل هذه الشراكة محطة مفصلية في تطور الذكاء الاصطناعي المؤسسي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا. فالمؤسسات تتحرك بوتيرة متسارعة لتشغيل الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع، وهي بحاجة إلى حلول تحقق أثراً فعلياً. لا مجرد تجارب. ومع تحول الذكاء الاصطناعي إلى أنظمة وكيلية متقدمة، أصبحت حوكمة البيانات من أهم الممكنات لتحقيق أتمتة آمنة وقابلة للتوسع. كما تعمل منصة “Emergence” كطبقة ذكية تدمج الحوكمة وقابلية المراقبة والضوابط في كل سير عمل. وتقدم شراكتنا فئة جديدة من قدرات الذكاء الاصطناعي المستقل إلى المنطقة. وهي أنظمة قادرة على أتمتة العمليات المعقدة وتسريع اتخاذ القرار وفرض الحوكمة بحكم التصميم. مع ضمان السيادة الكاملة على البيانات والنماذج. وتعكس هذه الشراكة التزامنا بمساعدة عملائنا على نشر حلول الذكاء الاصطناعي بأمان وثقة وعلى نطاق واسع.»
من جهته، أضاف ساتيا نيتا، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “Emergence”:
«تشترك جميع المؤسسات التي نعمل معها في التحدي نفسه، فهي ترغب في توسيع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي. لكن بياناتها وعملياتها لا تزال مجزأة وتتطلب إشرافاً بشرياً مستمراً. ويغيّر الذكاء الاصطناعي الوكيلي هذا الواقع من خلال تمكين المؤسسات من فهم بياناتها بشكل شامل ثم الاستفادة منها بسرعة أكبر بكثير. ما يوفر أشهراً من الجهد البشري ويقودنا للحصول على تحليلات قابلة للتنفيذ. كما توفر منصتنا أساساً ذكياً وموحداً يتيح لوكلائنا المستقلين التفكير والتصرف وتقديم قيمة قابلة للقياس. تتيح لنا الشراكة مع “إي آند إنتربرايز” إيصال هذه القدرات إلى المؤسسات في مختلف أنحاء المنطقة. ومساعدتها على تقليل التعقيدات التشغيلية وتعزيز الحوكمة ونشر أنظمة وكيلية تحقق ميزة تنافسية حقيقية.»
منصة الذكاء الدلالي من “Emergence”
وبالاعتماد على منصة الذكاء الدلالي من “Emergence”، يمكن للوكلاء أتمتة العمليات متعددة المراحل عبر مختلف الأنظمة، لتشمل حالات استخدام مثل تحليل إنتاجية أشباه الموصلات والبحث الصيدلاني وإعداد التقارير المالية. وتعتمد المنصة إطاراً ثلاثي المستويات يشمل الأساس والذكاء والتحول. كما تقوم أولاً بأتمتة الأعمال الأساسية المتعلقة بالبيانات مثل الاكتشاف والربط والتوحيد وحل الكيانات. ثم يتم وضع طبقة الذكاء لتعريف المفاهيم والعلاقات والقواعد التي توفر فهماً عميقاً وسياقياً. وضمن طبقة التحول، يقوم محرك “ACA” الخاص بشركة “Emergence” ببناء وكلاء مخصصين يقومون بأتمتة سير العمل المعقد من البداية إلى النهاية. ما يسرّع عمليات اتخاذ القرار ويقلل الجهد اليدوي ويحقق عائداً سريعاً على الاستثمار.
ومن خلال الجمع بين منصة “Emergence” للذكاء الاصطناعي الوكيلي والحضور الإقليمي الواسع والعلاقات العميقة التي تتمتع بها شركة “إي آند إنتربرايز” مع المؤسسات. كما ستتمكن الجهات العاملة في المنطقة من الوصول إلى حلول ذكاء اصطناعي متقدمة قادرة على معالجة «تحدي الميل الأخير». والمتمثل في إتمام التكاملات المعقدة والخصوصيات التشغيلية المرتبطة بكل نشاط تجاري. والتي تعجز منتجات الذكاء الاصطناعي العامة عن تلبيتها.
كما يأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه المنطقة تسارعاً في الاستثمارات في مجال الذكاء الاصطناعي. فوفقاً لشركة أبحاث السوق “P&S Intelligence”. يُقدّر حجم سوق الذكاء الاصطناعي في دول مجلس التعاون الخليجي وحدها بنحو 12.3 مليار دولار أمريكي في العام 2025. ومن المتوقع أن يصل إلى 26.0 مليار دولار بحلول العام 2032. مدفوعاً بطلب المؤسسات على الأتمتة وتحسين العمليات والتحليلات التنبؤية واتخاذ قرارات أسرع وأكثر ثقة. وأيضاً في دول مجلس التعاون الخليجي. فقد انتقلت 19% من المؤسسات بالفعل من مرحلة التجارب إلى التنفيذ الكامل للذكاء الاصطناعي الوكيلي. في حين تخطط 74% منها لاعتماده.
في هذا السياق، ومن ناحية أخرى، هناك العديد من الأخبار المرتبطة بالقطاع والتي يمكنك متابعتها:






