«إنفيديا» تطلق نماذج ذكاء اصطناعي مفتوحة المصدر لتسريع ودعم دقة التنبؤ بالطقس

فنتيك جيت :وكالات

كشفت شركة إنفيديا عن إطلاق ثلاثة نماذج جديدة للذكاء الاصطناعي مفتوحة المصدر، تهدف إلى تحسين سرعة ودقة التنبؤات الجوية، في خطوة قد تمثل تحولًا جذريًا في طريقة محاكاة الأحوال المناخية مقارنة بالأساليب التقليدية المعتمدة على الفيزياء.

وجرى الإعلان عن النماذج الجديدة خلال الاجتماع السنوي للجمعية الأميركية للأرصاد الجوية في مدينة هيوستن بولاية تكساس. ضمن استراتيجية أوسع تتبناها إنفيديا لتوفير برمجيات ذكاء اصطناعي مدعومة بشرائحها المتقدمة. كما تمتد تطبيقاتها من المحادثات الذكية إلى السيارات ذاتية القيادة والأنظمة المناخية.

كما تهدف النماذج الجديدة إلى استبدال عمليات محاكاة الطقس التقليدية، التي تتطلب وقتًا طويلًا وتكاليف تشغيل مرتفعة. بنماذج تعتمد على الذكاء الاصطناعي يمكنها، بحسب الشركة، تقديم دقة مماثلة أو أعلى، مع سرعة تنفيذ أكبر وكلفة أقل بعد مرحلة التدريب.

فائدة كبيرة

وتتميز نماذج الذكاء الاصطناعي بقدرتها على إجراء عدد هائل من التنبؤات في وقت قصير. كما يسمح بتشغيل مجموعات ضخمة من السيناريوهات الجوية المحتملة. وهو ما يمثل فائدة كبيرة لقطاعات تعتمد على تحليل المخاطر المناخية، مثل قطاع التأمين.

وأوضح مختصون في الشركة أن التنبؤ بالظواهر الجوية المتطرفة، كالفيضانات والأعاصير الشديدة. كان تاريخيًا عملية مكلفة وبطيئة بسبب الحاجة إلى تنفيذ آلاف السيناريوهات التفصيلية، إلا أن الذكاء الاصطناعي بات قادرا على إنجاز هذه العمليات بسرعة تفوق الطرق التقليدية بأضعاف كبيرة.

كما تشمل حزمة النماذج التي كشفت عنها إنفيديا ضمن منصة “إيرث-2” نموذجًا مخصصًا للتنبؤات الجوية طويلة المدى تصل إلى 15 يومًا. وآخر يركز على التنبؤ بالعواصف الشديدة على مدى زمني قصير يصل إلى ست ساعات. بالإضافة إلى نموذج ثالث يعمل على دمج بيانات متعددة من مصادر وأجهزة استشعار مختلفة لتوفير نقطة انطلاق أكثر دقة لتقنيات التنبؤ الأخرى.

كما تعكس هذه الخطوة تسارع الاعتماد العالمي على الذكاء الاصطناعي في مجالات علمية معقدة. مع توقعات بأن تسهم هذه التقنيات في تحسين الاستعداد للكوارث الطبيعية، ودعم اتخاذ القرار في قطاعات الاقتصاد، والطاقة، والتأمين، وحماية البنية التحتية.

في هذا السياق، ومن ناحية أخرى، هناك العديد من الأخبار المرتبطة بالقطاع والتي يمكنك متابعتها: