«الأجنحة العالمية» منصة لربط الشركات الناشئة بالأسواق العالمية في مهرجان الشارقة لريادة الأعمال 2026

فنتيك جيت: محمد بدوي

يعزز “مهرجان الشارقة لريادة الأعمال 2026” حضوره الدولي من خلال منطقة “الأجنحة العالمية” التي ترسخ مكانة المهرجان بوابة إقليمية عملية لتأسيس الشركات والنمو العالمي، حيث تجمع المؤسسين الدوليين مباشرة مع منظومة الشارقة التشريعية والاستثمارية والتنظيمية في إطار واحد متكامل. وتقدّم هذه المنطقة نموذجاً متقدّماً لكيفية انتقال الشركات الناشئة من مرحلة الاستكشاف إلى اتخاذ القرار، عبر إتاحة مسارات واضحة للتأسيس، والتوسّع، وبناء الشراكات العابرة للحدود، انطلاقاً من الشارقة كمركز إقليمي للأعمال والإبتكار.

وتأتي منطقة “الأجنحة العالمية” برعاية بنك الإمارات دبي الوطني، وتجمع وفوداً دولية، وتكتلات عالمية للشركات الناشئة، وشركاء المنظومة الريادية، معززة مكانة المهرجان كمنصة تتحول فيها الحوارات العابرة للحدود إلى نتائج عملية.

 

بوابة متكاملة للشركات الناشئة الدولية

يتصدر “جناح الشارقة” منطقة “الأجنحة العالمية”، ويضم الجناح ممثلي جهات حكومية، ومناطق حرة، وهيئات ومكاتب عقارية من إمارة الشارقة، منها الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ،

إلى جانب مركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع)، بوصفه الحاضنة المحورية وأول الداعمين لمنظومة ريادة الأعمال في الإمارة.

ومن خلال هذا التكامل، يحصل المؤسسون الدوليون على إرشادات واضحة وعملية حول تأسيس الشركات، والتراخيص، والإقامة، والحلول العقارية، ومسارات النمو. كما يتيح هذا الإطار المتكامل للشركات الناشئة التي تضع الشارقة ضمن خياراتها أن تجد، منذ اليوم الأول، المعلومات والدعم والروابط الضرورية التي تمكّنها من الانطلاق والتوسّع بثقة واستقرار.

 

مشاركة دولية ووصول نوعي

يستضيف “مهرجان الشارقة لريادة الأعمال 2026” تكتلات دولية للشركات الناشئة تمثل مصر والمالديف وكندا، إلى جانب شركات ناشئة من دول أخرى حول العالم. وتعزز هذه المشاركة الواسعة دور الشارقة كبوابة لريادة الأعمال والتعاون العابر للحدود، بما يؤدي إلى تبادل مؤثر بين المنظومات الإقليمية والدولية.

وتوفّر “الأجنحة العالمية” إطاراً تفاعلياً يتيح للوفود المشاركة بناء علاقات مهنية مستدامة، وتبادل الخبرات بين منظومات ريادة الأعمال في أسواق عالمية متباينة من حيث النضج والتنظيم والتشريعات. كما تشكّل هذه الأجنحة مساحة عملية لاستكشاف فرص التعاون العابر للحدود، وتطوير الشراكات بين الشركات الناشئة، والمستثمرين، وصنّاع السياسات، بما يسهم في نقل المعرفة، ومقارنة النماذج التشغيلية، وربط الابتكار المحلي بالأسواق الإقليمية والدولية ضمن بيئة منظمة ومحفّزة للنمو.

وفي تعليقها على أهمية منطقة “الأجنحة العالمية”، قالت سعادة سارة عبدالعزيز النعيمي، المدير التنفيذي لمركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع): “توفّر الشارقة بيئة ريادية متكاملة تدعم تأسيس الشركات ومراحل نموّها وتوسّعها. ومن خلال منطقة “الأجنحة العالمية”، تجتمع الجهات المحلية والدولية في مساحة واحدة، بما يسهّل على الشركات الناشئة التعرّف على الفرص المتاحة، وفهم متطلبات العمل في الأسواق المختلفة، وبناء علاقات عملية استراتيجية مع شركاء محتملين. ويتيح هذا التواصل المباشر للشركات اتخاذ خطوات واضحة نحو التأسيس والتوسّع انطلاقًا من الشارقة.”

ومن جهته، قال حمد زايد، رئيس الخدمات المصرفية للأعمال للمجموعة في بنك الإمارات دبي الوطني: “يسر بنك الإمارات دبي الوطني أن يتعاون مع ’مهرجان الشارقة لريادة الأعمال 2026‘ من خلال منطقة ’الأجنحة العالمية‘، التي تعد من المبادارات التي تتماشى تماماً مع اهتمامنا الاستراتيجي بتمكين الشركات ودفع عجلة النمو الاقتصادي. ندرك أن مستقبل الأعمال لا يعرف حدوداً، ونسعى من خلال هذه المنصة، إلى تزويد المؤسسين الدوليين بإرشادات عملية واضحة، وتسهيل وصولهم إلى مشهد الأعمال والاستثمارات والتشريعات في الشارقة، وتوفير الروابط الضرورية الفعّالة التي تسرع نمو الشركات الناشئة وتوسّع نطاق أعمالها في الشارقة.”

وينظم مركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع) الدورة التاسعة من “مهرجان الشارقة لريادة الأعمال” تحت شعار “حيث ننتمي”، يومي 31 يناير و1 فبراير المقبل في “مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار”. ويجمع المهرجان مؤسسي شركات ومستثمرين ومبدعين وقادة منظومات ريادية من مختلف أنحاء العالم ضمن برنامج حافل بالحوار والتواصل والتجارب التفاعلية.