«سيبكس» تطلق حلاً شاملاً للتحقيقات الجنائية الرقمية والاستجابة للحوادث لتعزيز الصمود السيبراني في الإمارات

فينتك جيت: محمد بدوي

أعلنت شركة سيبكس القابضة، المزود الرائد للحلول المتقدمة في خدمات الأمن السيبراني والمادي. عن إطلاق خدمة شاملة تهدف إلى الاستجابة للحوادث على مدار الساعة. تتمثل في حلول أداة التحقيق الجنائي الرقمي والاستجابة للحوادث (DFIR).

وتم تصميم هذه الحلول لمعالجة التحديات الحرجة التي تواجهها المؤسسات أثناء الحوادث السيبرانية. إذ تستند إلى الفريق المميز في شركة سيبكس، المتخصص بالتصيد الاستباقي للتهديدات، والاستجابة لها، والدفاع النشط المعزز (THREAD). والذي يضم نخبة من خبراء الأمن السيبراني المحليين، لتقديم استجابة سريعة وموثوقة، وجاهزية مؤسسية بمستوى عالمي.

ويعد هذا الفريق، الذي يتخذ من دولة الإمارات العربية المتحدة مقراً له، وحدة متقدمة للاستجابة للحوادث السيبرانية. تجمع بين أفضل الممارسات العالمية، والخبرة الإقليمية العميقة، والقدرات المتقدمة المدعومة بالذكاء الاصطناعي. إضافة إلى أكبر مستودع إقليمي لمعلومات التهديدات القابلة للتنفيذ.

ومن خلال توظيف وكلاء ذكاء اصطناعي لأتمتة عمليات الفرز الأولي وتقليص زمن التحليل. يسرّع فريق (THREAD) من وتيرة اكتشاف التهديدات، ويمكّن المعنيين من رسم خريطة دقيقة للمهاجمين في وقت قياسي. بما يساعد المؤسسات على الحفاظ على منظومات رقمية آمنة ومرنة، ومتوافقة مع أهداف التحول الوطني.

تزايد تعقيد التهديدات السيبرانية


ومع تزايد تعقيد التهديدات السيبرانية واعتمادها المتنامي على تقنيات الذكاء الاصطناعي، تواجه المؤسسات الحكومية والخاصة مستويات أعلى من عدم اليقين، وتكاليف متصاعدة للاستجابة. وغياب ضمانات زمنية واضحة أثناء الحوادث الأمنية. وتشير التقديرات إلى أن ممثلي التهديد في دولة الإمارات يستخدمون تقنيات التخفي وعدم الانكشاف داخل أنظمة الضحايا لمدة يصل متوسطها إلى 165 يوماً. يتحركون خلالها داخل الأنظمة بأساليب خفية، مع استمرارهم فعلياً بالسيطرة على البيئات الرقمية المستهدفة.

وتضمن سيبكس من خلال حلول التحقيق الجنائي الرقمي والاستجابة للحوادث، أن تكون المؤسسات ليست فقط مستعدة للاستجابة بفعالية. بل قادرة أيضاً على التعافي السريع، بما يقلل فترات التوقف والاضطراب الذي قد يطال العملاء والخدمات الحيوية. وتوفر هذه الحلول إمكانية وصول بشكل مسبق التعاقد ومدعوم باتفاقيات مستوى الخدمة. إلى فرق استجابة رائدة، لتلبية احتياجات “زمن الأزمات” (الاستجابة للاختراقات الأمنية) و”زمن السلم” (الجاهزية وبناء الصمود السيبراني). ويتم تقديم هذه الخدمة وفق نموذج اشتراك مميز، على أساس شهري أو ربع سنوي. بما يمكّن المؤسسات من بناء صمود ملحوظ من خلال أرصدة خدمات باحتياطي ساعات مرنة، وتسعير شفاف، وضمانات على مستوى مجالس الإدارة.

استمرارية الأعمال


وفي هذا السياق، قال هادي أنور، الرئيس التنفيذي لشركة سيبكس:

“مع التسارع المتزايد في تبنّي تقنيات الذكاء الاصطناعي وما تُحدثه من تحوّل في مشهد الأمن السيبراني. بلغت المخاطر مستويات غير مسبوقة بالنسبة للمؤسسات والحكومات على حد سواء. ولم تعد الجاهزية ميزة استراتيجية

فحسب، بل أصبحت ضرورة حتمية ينبغي توفرها. وتعد استمرارية الأعمال عنصراً أساسياً للحفاظ على الثقة، هنا يأتي دور حلول التحقيق الجنائي الرقمي والاستجابة للحوادث الذي يُمكّن المؤسسات من بناء صمودها السيبراني عبر تقليل التعرض للمخاطر، واحتواء الحوادث بسرعة أكبر، وضمان امتلاكها الصمود اللازم للتعافي السريع والخروج أقوى عند مواجهة التحديات”.

كما تمثل حلول التحقيق الجنائي الرقمي والاستجابة للحوادث من سيبكس خطوة نوعية في دعم مرونة دولة الإمارات في مجال الذكاء الاصطناعي، والإسهام في رؤيتها الأوسع بأن تكون مركزاً عالمياً للتكنولوجيا والابتكار. وتقدم سيبكس حلول استجابة مخصصة ومتجذرة بعمق في خصوصية المشهد السيبراني الإقليمي.

في هذا السياق، ومن ناحية أخرى، هناك العديد من الأخبار المرتبطة بالقطاع والتي يمكنك متابعتها: