«أحمد السويدي»: الاستثمار في الرقمنة والبرمجيات أصبح ضرورة لمواكبة الصناعة العالمية وزيادة الكفاءة الإنتاجية
فينتك جيت: مصطفى عيد
أكد المهندس أحمد السويدي على ضرورة تحديد الوجهة والأهداف بوضوح سواء للأفراد حديثي التخرج أو الموظفين أو حتى أصحاب الأعمال الذين يمتلكون خبرات تمتد لعقود، مشدداً على أن البدء في تبني النهج الرقمي ممكن بنسبة 100% في أي مرحلة.
واستعرض السويدي خلال جلسة حوارية بعنوان “من البنية التحتية إلى الذكاء: عندما تتحول القدرة المادية إلى قوة استراتيجية”. ضمن فعاليات قمة Engineerex Egupt، تجربة مجموعته التي استحدثت قطاعاً داخلياً لتكنولوجيا المعلومات وإدارة خاصة للسوفت وير تهدف إلى دمج الرقمنة والبرمجيات مع العمليات الصناعية لرفع الكفاءة. مؤكداً أن الصناعة في العصر الحالي لا يمكن أن تنفصل عن المسار الرقمي والتقني.
وتوقع السويدي حدوث عجز حاد في العمالة على مستوى العالم، مشيراً إلى أن السوق العالمي سيستقطب العمالة المصرية بشكل مكثف. كما يفرض تحديات على الشركات المحلية للحفاظ على كوادرها.
وأوضح أن مفهوم “العامل” يشمل الجميع من أصغر موظف وصولاً إلى الرئيس التنفيذي الذي يخضع لتقييم الأداء والمستهدفات. مؤكداً أن استبقاء هذه الكوادر لا يتوقف على الرواتب المجزية فحسب، بل يتطلب تقديم مستقبل واعد ومعرفة وتطوير وظيفي واضح.
ضغوط التضخم
واعتبر أن مواجهة ضغوط التضخم وتأثيرها على تكاليف التصدير تتطلب تحويل الشركات إلى كيانات ذكية تعتمد على التكنولوجيا. بحيث يتمكن الفرد الواحد من إنجاز مهام تعادل خمسة أفراد، لضمان استمرارية المنافسة وتوفير مستقبل أفضل للعاملين.
وفيما يخص آليات التنفيذ، أشار السويدي إلى أن التحول الرقمي عملية تدريجية تبدأ من ضمان “سلامة البيانات” ودقتها كقاعدة أساسية. حيث لم تعد البيانات مجرد معلومات عادية بل أصبحت مورداً حيوياً.
ولفت إلى أن العالم يشهد استثمارات ضخمة في مراكز البيانات لاستيعاب الكم الهائل من المعلومات المتولدة يومياً، وهو النهج الذي تتبعه مجموعته حالياً كجزء من استراتيجيتها الاستثمارية المستقبلية.
وعلى صعيد المنافسة الدولية، اعتبر السويدي أن التحول نحو المصانع الذكية بات توجهاً عالمياً تتبناه كبرى الشركات الصناعية مثل “سيمنز” و”اي بي بي”. مؤكداً أن الروبوتات ستدخل الصناعة المصرية عاجلاً أم آجلاً.
واعترف بوجود تأخر في هذا الملف مقارنة بدول مثل ألمانيا التي وصفها بأنها الأكثر تقدماً عالمياً في هذا المجال. متفوقة حتى على الولايات المتحدة والصين.
واختتم السويدي بتأكيده على أن محور هذا التطور التكنولوجي هو “العميل” والقائمين على تشغيل المعدات. حيث يجب أن ينعكس الاستثمار في الرقمنة على جودة الخدمة المقدمة وتحقيق عائد اقتصادي ملموس للصناعة والشركة على حد سواء
- «أحمد السويدي»: مصر تمتلك مقومات الصدارة العالمية بفضل بنية تحتية استثنائية وطاقات شبابية واعدة
- «أحمد السويدي» لـ «FinTech Gate»: الذكاء الاصطناعي أصبح التزامًا لا خيارًا.. و«مصر» مؤهلة لتكون مركز الصناعة الإقليمي
- «أحمد السويدي» الرئيس التنفيذي لـ «السويدى اليكتريك» ضمن قائمة «فوربس» لأقوى الرؤساء التنفيذيين في المنطقة لعام 2025





