فنتيك جيت: وكالات
صرح جينسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، أن مستويات الإنفاق الحالية على الذكاء الاصطناعي وبناء مراكز البيانات تُعد مناسبة ومستدامة، مشددًا على أن الطلب المتزايد على هذه التقنيات يبرر الاستثمارات الضخمة التي تقودها كبرى شركات التكنولوجيا العالمية.
وأوضح هوانغ أن بناء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي لا يزال في مراحله الأولى، ومن المتوقع أن يستمر لمدة تتراوح بين سبع وثماني سنوات، في ظل الطلب المرتفع والمتسارع على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات. وأشار إلى أن هذه التقنيات أصبحت أكثر نضجًا وفائدة، مع توسع استخدامها بوتيرة سريعة للغاية.
الإنفاق الرأسمالي
كما تأتي هذه التصريحات في وقت أثار فيه الإنفاق الرأسمالي الكبير من عمالقة التكنولوجيا، مثل أمازون وجوجل وميتا ومايكروسوفت. مخاوف المستثمرين بشأن جدوى هذه الاستثمارات على المدى الطويل. خاصة بعد تراجع القيمة السوقية المجمعة لهذه الشركات بنحو تريليون دولار خلال الأيام الماضية.
كما أشار هوانغ إلى أن جزءا كبيرا من هذا الإنفاق يتجه نحو تطوير وتشغيل مراكز البيانات المتخصصة في الذكاء الاصطناعي. والتي تعتمد بشكل أساسي على المعالجات المتقدمة التي تنتجها إنفيديا. مؤكدا أن هذه الاستثمارات بدأت بالفعل في تحقيق عوائد ملموسة للمستخدمين والشركات.
وأضاف أن عملاء الذكاء الاصطناعي يحققون نتائج أفضل كلما توسعت قدراتهم الحاسوبية. لافتا إلى أن نقص مراكز البيانات لا يزال يمثل تحديا أمام تلبية الطلب الحالي. كما استبعد وجود مخاطر حقيقية من فائض في الطاقة الإنتاجية. مؤكدا أن البنية التحتية القائمة يتم استغلالها بشكل فعلي، على عكس ما حدث في المراحل الأولى من بناء شبكة الإنترنت.
وشدد الرئيس التنفيذي لإنفيديا على أن شركات متخصصة في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي تحقق بالفعل إيرادات وأرباحا. ما يعكس التحول من مرحلة التجارب والاستثمار المكثف إلى مرحلة العوائد الاقتصادية الفعلية. ويعزز الثقة في استدامة الإنفاق على هذا القطاع خلال السنوات المقبلة.
في هذا السياق، ومن ناحية أخرى، هناك العديد من الأخبار المرتبطة بالقطاع والتي يمكنك متابعتها:





