ما هي شهادة «Startup Label» التي ستطلقها الحكومة المصرية اليوم؟ ولماذا أصبحت أداة محورية لدعم الشركات الناشئة؟
فنتيك جيت: خاص
تطلق الحكومة المصرية اليوم شهادة الشركات الناشئة Startup Label في إطار حزمة ضخمة من الإجراءات لدعم منظومة ريادة الأعمال والشركات الناشئة في مصر في إطار أكبر يتمثل في إطلاق ميثاق للشركات الناشئة ودليل موحد لها ومنصة خاصة بها.
وتُعد شهادة Startup Label أو ما يُعرف بـ علامة الشركات الناشئة إحدى الأدوات التنظيمية الحديثة التي تتبناها الحكومات حول العالم لدعم بيئة ريادة الأعمال، عبر تقديم تعريف رسمي ومعتمد للشركات الناشئة المؤهلة للحصول على مزايا خاصة.
وتأتي هذه الشهادة كجسر يربط بين رواد الأعمال والجهات الحكومية والتمويلية، بهدف تسهيل نمو الشركات المبتكرة وتسريع اندماجها في الاقتصاد الرسمي.
ما المقصود بـ Startup Label؟
هي صفة أو اعتماد رسمي يُمنح للشركات التي تنطبق عليها معايير محددة تُعرّفها باعتبارها شركة ناشئة.
هذه المعايير عادة ما تشمل:
- حدًا أقصى لعمر الشركة (غالبًا أقل من 5–7 سنوات)
- نموذج عمل مبتكر أو قائم على التكنولوجيا
- قابلية عالية للنمو والتوسع
- حجم إيرادات أو عدد موظفين ضمن نطاق معين
- عدم الانتماء لكيان كبير مهيمن
ويعد الحصول على هذه الشهادة لا يغيّر الشكل القانوني للشركة، لكنه يمنحها وضعًا تنظيميًا مميزًا داخل المنظومة الاقتصادية.
لماذا تُمنح هذه الشهادة؟
الهدف الأساسي هو تمييز الشركات الناشئة عن المشروعات التقليدية الصغيرة والمتوسطة، لأن طبيعة التحديات التي تواجهها الشركات الناشئة مختلفة؛ فهي تعتمد على الابتكار والمخاطرة والنمو السريع، وليس فقط على التشغيل المستقر.
كما أن جود تعريف موحد ومعترف به يسهل على الجهات المختلفة تصميم سياسات موجهة بدقة لهذا القطاع.
ما الفوائد التي تمنحها Startup Label؟
إن الحصول على الشهادة يفتح الباب أمام حزمة من المزايا، قد تشمل:
- تسهيلات تمويلية من البنوك وصناديق الاستثمار
- أولوية في الاستفادة من برامج الدعم الحكومي
- تبسيط الإجراءات الإدارية والتراخيص
- حوافز ضريبية أو إعفاءات جزئية في بعض الدول
- تسهيل المشاركة في المناقصات أو البرامج الدولية
- تعزيز الثقة لدى المستثمرين والشركاء
- كما تساعد الشهادة المستثمرين على التعرف بسرعة على الشركات الجادة والمؤهلة، ما يقلل من مخاطر الاستثمار.
كيف تؤثر على بيئة ريادة الأعمال؟
توفر Startup Label لغة مشتركة بين الحكومة والمستثمرين ورواد الأعمال، فعندما تصبح معايير “الشركة الناشئة” واضحة، يسهل قياس حجم القطاع، وتتبع نموه، وبناء سياسات قائمة على بيانات دقيقة.
كذلك، تسهم في جذب الاستثمارات الأجنبية، لأن المستثمر الدولي يفضّل العمل في بيئة منظمة تملك تعريفًا رسميًا للشركات الابتكارية.
باختصار، شهادة Startup Label ليست مجرد لقب، بل أداة استراتيجية لتنظيم قطاع الشركات الناشئة، وتحفيز نموه، وتحويله إلى محرك حقيقي للتشغيل والابتكار والنمو الاقتصادي.
في هذا السياق، ومن ناحية أخرى، هناك العديد من الأخبار المرتبطة بالقطاع والتي يمكنك متابعتها:





