فنتيك جيت: ريهام علي
أكدت هبة السويدي، مؤسس ورئيس مجلس أمناء مؤسسة ومستشفى أهل مصر لعلاج الحروق، أن المستشفى نجحت في إجراء عمليات زراعة جلد لنحو 10 حالات حروق، من بينهم طفلة تبلغ من العمر 10 أشهر، في مؤشر واضح على الدور الحيوي الذي يلعبه الجلد في إنقاذ حياة الأطفال المصابين بالحروق.
وقالت السويدي إن هذه الحالات تعكس الأهمية القصوى لسرعة التدخل الطبي، «عملنا زرع جلد لحوالي 10 حالات، أصغرهم طفلة عمرها 10 شهور، وده بيوضح أهمية الجلد في إنقاذ حياة الأطفال».
وشددت على أن زراعة الجلد تختلف تمامًا عن زراعة الأعضاء الأخرى، مؤكدة أن مريض الحروق لا يمكن إدراجه على قوائم انتظار، نظرًا لخطورة حالته، قائلة:
«مهم الناس تفهم إن زراعة الجلد مش زي زراعة أعضاء تانية. مريض الحروق ما ينفعش يتحط على قوائم انتظار. لازم التدخل فورًا، وإلا هيموت».
وأضافت أن سرعة توفير الجلد والتدخل الجراحي العاجل يمثلان عاملًا حاسمًا في تقليل نسب الوفاة والمضاعفات الخطيرة لدى مرضى الحروق. خاصة الأطفال، مشيرة إلى أن المستشفى يعمل وفق منظومة متكاملة للتعامل الفوري مع الحالات الحرجة.





