صندوق «جوبي بارتنرز»: نستهدف الاستثمار المبكر في أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا عبر شبكتنا المكونة من 16 مكتبًا عالميًا

فينتك جيت: ريهام علي

أكد جيرالد كو، مدير أول الاستثمار بصندوق «جوبي بارتنرز» – ماليزيا، أن الصندوق يستهدف تعزيز حضوره في أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا من خلال التركيز على الاستثمار المبكر، مستفيدًا من شبكته العالمية التي تضم 16 مكتبًا حول العالم، بما يتيح له الجمع بين الرؤية الدولية والفهم المحلي العميق للأسواق الناشئة.

جاء ذلك خلال فعاليات مؤتمر ومعرض AI Everything MEA 2026، الذي يُقام خلال الفترة من 11 إلى 12 فبراير الجاري بمركز مركز مصر للمعارض الدولية بالقاهرة الجديدة، بمشاركة واسعة من ممثلي الحكومات وشركات التكنولوجيا العالمية والإقليمية، إلى جانب نخبة من رواد الأعمال والخبراء في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، حيث يشكل الحدث منصة إقليمية لعرض أحدث الابتكارات والحلول التقنية ومناقشة مستقبل الذكاء الاصطناعي في المنطقة.

وأوضح كو أن الصندوق بدأ نشاطه منذ عام 2002 برؤية تركز في بدايتها على النطاق المحلي، مشيرًا إلى أن الانطلاقة لم تكن قائمة على توجهات تأسيسية مؤقتة، بل على فلسفة واضحة تعتمد على الخصوصية والانضباط في اختيار الاستثمارات. وأضاف أن التحول إلى لاعب عالمي لم يكن نتيجة سعي وراء الاتجاهات السائدة، بل امتدادًا طبيعيًا لنهج استثماري كان يحمل طابعًا دوليًا منذ البداية.


نتيجة استراتيجية

وأشار إلى أن «جوبي بارتنرز» وسّع حضوره تدريجيًا ليصل إلى 16 مكتبًا عالميًا، مؤكدًا أن هذا الانتشار لم يكن هدفًا بحد ذاته، وإنما نتيجة استراتيجية طويلة الأمد ترتكز على بناء منظومة قوية قادرة على العمل بكفاءة في أسواق متعددة ومتنوعة.
وأضاف أن المرحلة الحالية تشهد دفعًا أكبر نحو التوسع الدولي، مع التركيز على إعادة تنظيم وتطوير الأدوات الاستثمارية بما يتماشى مع طبيعة الأسواق الجديدة، مشددًا على أن الصندوق يحرص على التأكد من جاهزيته لضخ مزيد من الاستثمارات في المنطقة، في ظل ما يراه من فرص واعدة وتدفقات رأسمالية متنامية.

وأوضح كو أنهم يلمسون اهتمامًا استثماريًا متزايدًا في أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا، وهو ما يدفعهم إلى التواجد في المراحل المبكرة من بناء الشركات، قبل انتقالها إلى مراحل توسع أكبر أو دخولها أسواقًا أخرى. وأكد أن التواجد المبكر يمنح الصندوق أفضلية في دعم المؤسسات الواعدة من البداية، والمساهمة في تشكيل مسار نموها.

وفي سياق متصل، أشار إلى أن المنطقة تمتلك إمكانيات ومهارات حقيقية في الوقت الحالي، لافتًا إلى أن رواد الأعمال والكوادر المتواجدة فيها لديهم قدرات تؤهلهم للاستفادة من الفرص المتاحة، إذا ما تم توظيف هذه الإمكانيات ضمن إطار استراتيجي واضح.
واختتم جيرالد كو حديثه بالتأكيد على أن الاستراتيجية المستقبلية للصندوق تقوم على الموازنة بين الحضور العالمي القوي والشبكة الدولية الواسعة، وبين الفهم المحلي العميق لخصوصية كل سوق، بما يمكنه من الاستمرار في دعم الشركات الناشئة، والمساهمة في بناء منظومات استثمارية أكثر نضجًا واستدامة في أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا.

في هذا السياق، ومن ناحية أخرى، هناك العديد من الأخبار المرتبطة بالقطاع والتي يمكنك متابعتها: