بعد تزايد المضاربات عليها في الصين.. «المركزي الصيني» يشن حملة مشددة ضد العملات المشفّرة ويتوعد بملاحقة المضاربات غير القانونية

فنتيك جيت: منار أسامة

أعلن البنك المركزي الصيني عن إطلاق حملة رقابية مشددة تستهدف الأنشطة المرتبطة بالعملات المشفّرة، مؤكدًا أن الفترة الأخيرة شهدت ارتفاعًا لافتًا في المضاربات على الأصول الرقمية، ما خلق تحديات جديدة أمام جهود الرقابة وإدارة المخاطر.

وأوضح البنك في بيان صدر عقب اجتماع تنسيقي حول تنظيم الأصول الافتراضية، أن العملات المشفّرة لا تتمتع بالوضع القانوني للعملات الرسمية ولا يجوز استخدامها كوسيلة دفع معتمدة داخل السوق الصينية، مشددًا على أن الأنشطة التجارية المتعلقة بها تُعد أنشطة مالية غير قانونية.

وأبدى البنك قلقه من عدم التزام العملات المشفّرة بمتطلبات التحقق من هوية العملاء، وغياب إجراءات فعالة لمكافحة غسل الأموال. محذرًا من إمكانية توظيفها في عمليات غير مشروعة مثل غسل الأموال والاحتيال. إضافة إلى استخدامها في تحويل الأموال عبر الحدود دون تصاريح رسمية.

وأكد البنك المركزي أنه سيعزز جهوده لمواجهة هذه الممارسات. وسيتخذ تدابير أكثر صرامة للحفاظ على الاستقرار المالي والاقتصادي.

وأشار محافظ البنك، بان قونغ شنغ، إلى أن السلطات ستواصل ملاحقة تشغيل العملات الافتراضية داخل البلاد والتصدي للمضاربات عليها. مع متابعة التطورات العالمية في هذا المجال وتقييمها بصورة مستمرة.

كما أوضح البيان أن هونج كونج تعمل على إنشاء إطار تنظيمي خاص للعملات المشفّرة. إلا أنها لم تصدر حتى الآن أي تراخيص للجهات المصدّرة لهذه الأصول.

ورغم سريان الحظر الكامل على تداول العملات المشفّرة في الصين منذ عام 2021. تشير تقارير صناعية إلى عودة نشاط تعدين “بيتكوين” بشكل غير معلن، مدعومًا بانخفاض تكلفة الكهرباء ونمو مراكز البيانات في بعض الأقاليم الغنية بالطاقة.

في هذا السياق، ومن ناحية أخرى، هناك العديد من الأخبار المرتبطة بالقطاع والتي يمكنك متابعتها: