فينتك جيت: وكالات
شهد سوق تداول سندات الشركات الخاصة نشاطًا غير مسبوق خلال عام 2025، مدفوعًا بتوسع الشركات في الاقتراض لتمويل استثمارات الذكاء الاصطناعي وتطوير البنية التحتية. إلى جانب تسارع الاعتماد على منصات التداول الإلكتروني.
وارتفع متوسط حجم التداول اليومي لسندات الدرجة الاستثمارية والسندات مرتفعة العائد إلى نحو 50 مليار دولار، مسجلًا أعلى مستوى تاريخي له. مقارنة بـ 46 مليار دولار في عام 2024، في مؤشر واضح على تنامي السيولة وازدياد شهية المستثمرين في أسواق الائتمان.
وجاء جزء كبير من هذا الزخم نتيجة نشاط الإصدارات الجديدة، إذ عمد المستثمرون إلى إعادة هيكلة محافظهم عبر التخارج من ديون قائمة والتوجه نحو سندات حديثة أصدرتها الشركات نفسها. وفي هذا السياق، ترجّح بنوك استثمارية كبرى تسجيل مستويات قياسية جديدة لإصدارات سندات الشركات خلال عام 2026. مدعومة بارتفاع الإنفاق الرأسمالي على مشاريع الذكاء الاصطناعي، لا سيما إنشاء وتوسعة مراكز البيانات.
كما أسهم التوسع في التمويل عبر الأسواق الخاصة في تنشيط تداول الائتمان، مع سعي المستثمرين إلى إيجاد فرص خروج من استثماراتهم، ما عزز نمو السوق الثانوية. وتُعد السندات طويلة الأجل التي تصدرها شركات التكنولوجيا والمرافق العامة من أبرز العوامل الإضافية الداعمة لهذا النشاط.
وفي المقابل، جذبت تقلبات الأسعار المتزايدة اهتمام صناديق التحوط والمستثمرين النشطين. بالتزامن مع تصاعد المخاوف بشأن تركز المخاطر في قطاع الذكاء الاصطناعي. الأمر الذي دفع إلى تكثيف استراتيجيات التحوط داخل الأسواق الائتمانية.
ورغم التقدم المتسارع في التداول الإلكتروني، لا يزال التداول المباشر يحتفظ بدور محوري، خاصة في القطاعات ذات السيولة المحدودة. ومع ذلك، تشير التقديرات إلى استمرار نمو أحجام التداول خلال عام 2026. بدعم من تحسن مستويات السيولة وتطور أدوات الاستثمار في أسواق الائتمان.
في هذا السياق، ومن ناحية أخرى، هناك العديد من الأخبار المرتبطة بالقطاع والتي يمكنك متابعتها:






