«ڤيكو تك – VECOW Tech» تُبرز دور الذكاء الاصطناعي الطرفي والحوسبة الصناعية في تعزيز استدامة الطاقة خلال «قمة طاقة المستقبل»
فينتك جيت: محمد بدوي
في الوقت الذي يجتمع فيه القادة العالميون وصناع السياسات ورواد التكنولوجيا ودعاة الاستدامة في أبوظبي ضمن أعمال القمة العالمية لطاقة المستقبل، تُسلّط شركة ڤيكو تك (VECOW Tech) الضوء على الأهمية المتزايدة للبنية التحتية الذكية للحوسبة في رسم ملامح مستقبل طاقة أكثر استدامة ومرونة.
وتعد القمة إحدى الركائز الرئيسية لـ أسبوع أبوظبي للاستدامة، حيث توفر منصة حيوية لحوارات معمقة حول الطاقة النظيفة، والعمل المناخي، والتحول الرقمي، والتقنيات التي ستقود المرحلة المقبلة من التنمية العالمية. وفي هذا السياق. كما تؤكد ڤيكو تك أن تقنيات الذكاء الاصطناعي الطرفي (Edge AI) والحوسبة الصناعية أصبحت ممكنات أساسية لتعزيز كفاءة الطاقة، وتطوير البنى التحتية الذكية، وتحقيق الاستدامة طويلة الأمد.
وفي تعليقها على أهمية الحدث، أشارت لارا تسنغ، المديرة الإقليمية والرئيسة التنفيذية لشركة ڤيكو تك في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا. كما إلى أن نقاشات الاستدامة تجاوزت مرحلة الطموحات وتحديد الأهداف، لتنتقل إلى مرحلة التنفيذ وتحقيق الأثر القابل للقياس.
وقالت تسنغ:
«لم تعد الاستدامة اليوم تقتصر على إنتاج الطاقة النظيفة فحسب، بل باتت تتعلق بكيفية إدارة الطاقة بذكاء عبر كامل دورة حياتها. كما تتيح الحوسبة المدعومة بالذكاء الاصطناعي على الحافة إمكانية المراقبة والتحسين والاستجابة الفورية. سواء في الشبكات الذكية، أو المنشآت الصناعية، أو أنظمة النقل، أو البنى التحتية العامة».
وتتخصص ڤيكو تك في تطوير منصات الحوسبة المدمجة عالية الأداء وتقنيات الذكاء الاصطناعي الطرفي المصممة للعمل بكفاءة وموثوقية في البيئات القاسية والمتطلبة. وتشكل هذه الأنظمة العمود الفقري التقني للتطبيقات التي تتطلب معالجة آنية للبيانات، وزمن استجابة منخفض، ومستويات عالية من الاعتمادية. كما يسهم تشغيل البيانات بالقرب من مصدرها في تقليص الهدر في الطاقة. كما تعزيز كفاءة الأنظمة، وتمكين نشر حلول الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع عبر مختلف القطاعات.
وأوضحت تسنغ أن دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا تمتلك مقومات فريدة لقيادة هذا التحول، قائلة:
«تشهد المنطقة زخمًا متسارعًا نحو المدن الذكية، والتنقل النظيف، وأنظمة النقل الذكية، والخدمات الرقمية الحكومية. وتعتمد هذه المبادرات على بنى تحتية حاسوبية قوية قادرة على العمل بثبات في ظروف التشغيل الواقعية. وهو الدور المحوري الذي تؤديه تقنيات الذكاء الاصطناعي الطرفي الصناعية».
كما أضافت أن الفعاليات الدولية مثل القمة العالمية لطاقة المستقبل تلعب دورًا جوهريًا في جمع صناع القرار من الحكومات والقطاع الصناعي والتقني في منصة واحدة. مشيرة إلى أن «القمة، وبالأخص بدعم حكومة أبوظبي، تهيئ بيئة مثالية للتعاون. وتتيح الانتقال من الأطر النظرية إلى مناقشة آليات نشر الحلول على نطاق واسع وبأعلى معايير الأمان والاستدامة».
كما يعكس حضور ڤيكو تك في القمة التزامها المستمر بدعم مسارات التنمية المستدامة عبر التكنولوجيا. حيث تواصل الشركة العمل بشكل وثيق مع الشركاء ومتكاملي الأنظمة والجهات الحكومية لتقديم منصات حوسبة تسهم في الاستخدام الذكي للطاقة. ورفع الكفاءة التشغيلية، وتعزيز مرونة البنى التحتية على المدى الطويل.
واختتمت تسنغ بالقول:
«إن مستقبل استدامة الطاقة سيتحدد بمدى تكامل التكنولوجيا والسياسات والقطاع الصناعي معًا. كما يتمثل دورنا في ڤيكو تك في توفير الأساس الحاسوبي الموثوق الذي يجعل الأنظمة الذكية والمستدامة واقعا ملموسا اليوم، وليس مجرد رؤية للمستقبل»
في هذا السياق، ومن ناحية أخرى، هناك العديد من الأخبار المرتبطة بالقطاع والتي يمكنك متابعتها:
- «جامعة خليفة» تستعرض حلولا في الذكاء الاصطناعي والاستدامة خلال «قمة طاقة المستقبل» بـ«أبوظبي»
- شركة «أنثروبيك» الأمريكية لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي تطلق نسخة مخصصة للرعاية الصحية من روبوت الدردشة «كلاود»
- شركة «Hupo» السنغافورية لتدريب المبيعات باستخدام الذكاء الاصطناعي تحقق نموًا قويًا بدعم استثمارات جديدة






