الدكتورة «هبة لبيب» تنتقل من «جامعة النيل» إلى «جامعة زويل» بعد مسيرة 14 عامًا في الابتكار وريادة الأعمال
فنتيك جيت: مصطفي عيد
أعلنت الدكتورة هبة لبيب، نائب الرئيس المساعد للابتكار وريادة الأعمال، والمدير التنفيذي لمبادرة «رواد النيل» التي نفذتها جامعة النيل بالتعاون مع البنك المركزي المصري، مغادرتها الجامعة بعد مسيرة امتدت لنحو 14 عامًا داخل جامعة النيل، أسهمت خلالها في ترسيخ منظومة الابتكار وريادة الأعمال داخل الجامعة وخارجها فيما علمت بوابة التكنولوجيا المالية فنتيك جيت FinTech Gate أن الدكتورة هبة لبيب انتقلت للعمل في جامعة زويل.
كما أكدت الدكتورة هبة لبيب أن تجربتها في جامعة النيل لم تكن مجرد مسار وظيفي تقليدي، بل شكلت مساحة حقيقية لتجريب الأفكار، وبناء النظم البيئية الداعمة للابتكار، وتمكين الأفراد، وصياغة ملامح واضحة لأهدافها المهنية. وأشارت إلى أن النجاحات التي تحققت خلال تلك السنوات جاءت ثمرة عمل جماعي وإيمان مشترك بأهمية الابتكار كأداة للتنمية. مدعومة بجهود فرق العمل المختلفة داخل الجامعة.
وأعربت عن تقديرها الخاص لفريق مركز الابتكار وريادة الأعمال (IECC)، الذي وصفته بالشريك الرئيسي في رحلة العمل والإنجاز. مؤكدة أن ما تحقق لم يكن ليرى النور دون التعاون والتفاني وروح الفريق التي ميزت بيئة العمل داخل جامعة النيل.
كما وجهت لبيب الشكر لزملائها وشركائها وطلابها وقيادات الجامعة على ما قدموه من دعم وثقة على مدار السنوات الماضية. مشددة على أن هذه التجربة أسهمت في إحداث تغيير حقيقي ومستدام على مستوى الأفراد والمشروعات والنظم الداعمة للابتكار.
بداية فصل جديد
وفي تعليقها على المرحلة المقبلة، أوضحت الدكتورة هبة لبيب أن انتقالها إلى جامعة زويل يمثل بداية فصل جديد من التحديات والفرص، وليس نهاية لمسيرة. مؤكدة تطلعها إلى البناء على الخبرات والدروس والعلاقات المهنية التي اكتسبتها. واستمرار العمل على دعم الابتكار وريادة الأعمال في بيئات أكاديمية وبحثية جديدة.
كما تُعد الدكتورة هبة لبيب واحدة من أبرز القيادات الأكاديمية والمتخصصة في مجالات الابتكار وريادة الأعمال في مصر. حيث تمتلك خبرة طويلة في تصميم وتنفيذ برامج دعم الشركات الناشئة، وبناء منظومات الابتكار داخل المؤسسات التعليمية. وأسهمت من خلال عملها بجامعة النيل في إطلاق وإدارة عدد من المبادرات القومية. من بينها مبادرة «رواد النيل» بالتعاون مع البنك المركزي المصري. والتي استهدفت دعم رواد الأعمال والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتعزيز الشمول المالي والابتكار في مختلف المحافظات.
كما شاركت في إعداد سياسات وبرامج تدريبية وبحثية تهدف إلى ربط البحث العلمي باحتياجات السوق، وتمكين الشباب من تحويل الأفكار المبتكرة إلى مشروعات قابلة للنمو والاستدامة. ما جعلها نموذجًا مؤثرًا في ربط التعليم بالاقتصاد القائم على المعرفة.
في هذا السياق، ومن ناحية أخرى، هناك العديد من الأخبار المرتبطة بالقطاع والتي يمكنك متابعتها:






