فنتيك جيت: منار أسامة
يشهد قطاع البنية التحتية موجة استثمارات متسارعة، مدفوعة بالتوسع السريع في استخدامات الذكاء الاصطناعي. مع تزايد التحذيرات من الارتفاع الحاد في استهلاك الكهرباء الذي تفرضه هذه التقنيات، ما يضع قطاع الطاقة في قلب التحول الرقمي.
كما تشير تقديرات متخصصة إلى أن عمليات الذكاء الاصطناعي قد تستهلك بحلول عام 2028 ما يعادل 22% من إجمالي الكهرباء المستخدمة من قبل الأسر الأمريكية. في ظل الاعتماد المتزايد على مراكز البيانات العملاقة والنماذج المتقدمة ذات القدرة الحاسوبية العالية.
ومع تصاعد هذه الاحتياجات، تتجه شركات التكنولوجيا الكبرى إلى البحث عن مصادر طاقة مستقرة وضخمة دون زيادة الانبعاثات الكربونية. لتبرز الطاقة النووية كحل رئيسي. وتشهد الفترة الحالية توسعًا في الشراكات بين شركات التكنولوجيا ومنتجي الطاقة النووية لتأمين الكهرباء اللازمة لتشغيل مراكز البيانات على المدى الطويل.
كما تعد شركات الطاقة النووية في الولايات المتحدة من أبرز المستفيدين، إذ تمتلك بنية تحتية قادرة على تزويد مراكز البيانات بكميات كبيرة من الكهرباء النظيفة وباستقرار عالٍ، ما يجعلها شريكاً أساسياً في دعم نمو الذكاء الاصطناعي.
المؤشرات المالية
كما تظهر المؤشرات المالية أن الطلب المتزايد على الكهرباء بدأ ينعكس إيجابياً على توقعات أرباح شركات الطاقة، مع ترجيحات بنمو مستدام للإيرادات خلال السنوات المقبلة. مدعومًا بالاستثمارات المستمرة في البنية التحتية للطاقة النظيفة.
وفي وقت يتركز فيه اهتمام الأسواق غالباً على شركات الرقائق ومصنّعي الخوادم باعتبارهم المستفيد الأكبر من طفرة الذكاء الاصطناعي. يسلط هذا التحول الضوء على أن قطاع الطاقة، وخصوصاً النووية، أصبح أحد الأعمدة الأساسية لتوسع الذكاء الاصطناعي عالمياً.
ويشير محللون إلى أن هذا المسار قد يعيد رسم خريطة الاستثمارات في قطاعي التكنولوجيا والطاقة. مع انتقال التركيز من تطوير البرمجيات والنماذج الذكية إلى تأمين البنية التحتية القادرة على تشغيلها بكفاءة واستدامة على المدى الطويل.
في هذا السياق، ومن ناحية أخرى، هناك العديد من الأخبار المرتبطة بالقطاع والتي يمكنك متابعتها:






