فنتيك جيت : وكالات
حذّرت دراسة حديثة من تنامي مخاطر المحتوى المزيّف المُنتج باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدة أن هذا النوع من التضليل الرقمي أصبح يشكل تهديدًا مباشرًا للرياضة العالمية، عبر الإضرار بسمعة اللاعبين والأندية والتأثير سلبًا على العوائد التجارية وثقة الجماهير.
وأوضحت الدراسة أن أدوات الذكاء الاصطناعي باتت قادرة على إنتاج أخبار وصور ومقاطع فيديو شديدة الواقعية تُنسب زورًا إلى لاعبين ومدربين وفرق رياضية، ما يسهم في انتشارها سريعًا على منصات التواصل الاجتماعي وتصديقها من جانب آلاف المتابعين.
وسُجلت خلال الفترة الماضية حالات متعددة جرى فيها تداول تصريحات سياسية أو مواقف مثيرة للجدل نُسبت إلى نجوم رياضيين لم يدلوا بها، ما اضطر بعضهم إلى إصدار بيانات نفي علنية بعد انتشارها وإثارتها لجدل واسع.
وأكدت الدراسة أن الظاهرة لم تعد فردية، بل تعتمد على شبكات منظمة تنتج كميات ضخمة من الأخبار الكاذبة، تشمل نتائج وهمية للمباريات، وفضائح مختلقة، ونزاعات مزيفة بين لاعبين ومشاهير، بهدف جذب التفاعل وتحقيق أرباح إعلانية عبر مواقع غير موثوقة.
وأشارت إلى أن هذا المحتوى المضلل يُربك نموذج عمل الإعلام الرياضي، عبر سحب التفاعل والإعلانات من المنصات الموثوقة وتشويه بيانات الجمهور، فضلًا عن تأثيره المحتمل على أسواق المراهنات نتيجة نشر معلومات زائفة.
ولفتت الدراسة إلى أن موجة التضليل طالت عددًا كبيرًا من الرياضات والدوريات العالمية، من بينها كرة القدم الأميركية وكرة السلة والبيسبول والهوكي، إضافة إلى التنس وسباقات السيارات، ما يعكس اتساع نطاق الظاهرة.
وشددت على أن الشعبية الواسعة للرياضة تجعلها هدفًا رئيسيًا لعمليات التلاعب الرقمي، داعية الأندية والاتحادات إلى تعزيز التعاون لحماية الهويات الرقمية والمنصات الرسمية.
كما دعت الجماهير إلى ضرورة التحقق من الأخبار عبر المصادر المعتمدة، وتجنب الروابط المشبوهة، والتنبه إلى أن إثارة الجدل والانقسام تُعد الهدف الأساسي وراء هذا النوع من المحتوى المزيّف.
روابط ذات صله :
«العمل» المصرية تدشن وحدة التطوير والابتكار والذكاء الاصطناعي لتعزيز العمل المؤسسي الإبداعي






