فنتيك جيت: منار أسامة
واجهت شركة ميتا الأمريكية صعوبات كبيرة في طرح نظاراتها الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بعد أن اضطرت الأسبوع الماضي إلى إيقاف الشحنات الدولية مؤقتًا بسبب مشكلات في المخزون، مما أثار تساؤلات حول قدرتها على تلبية الطلب المتزايد على هذا المنتج الجديد.
ويأتي ذلك في وقت يحذر فيه محللون من أن اللوائح الدولية المتعلقة بالخصوصية والأسواق المشبعة بالفعل قد تحد من المبيعات الإجمالية للنظارات على المدى الطويل، مما يجعل من إدارة العرض والطلب تحديًا أساسيًا للشركة.
ورغم هذه العقبات، تواصل ميتا خططها لتوسيع نطاق الإنتاج. حيث كشفت مصادر مطلعة أن إدارة الشركة ناقشت إمكانية مضاعفة الإنتاج من 10 ملايين وحدة إلى 20 مليون وحدة. مع إمكانية الوصول إلى 30 مليون وحدة بحلول نهاية 2026 في حال دعم الطلب ذلك.
الأجهزة القابلة للارتداء
وتهدف الشركة من خلال هذه النظارات الذكية إلى دمج قدرات الذكاء الاصطناعي مع الأجهزة القابلة للارتداء لتقديم تجربة تجمع بين الواقع المعزز والتطبيقات الذكية اليومية. ومع ذلك، يظل مستقبل هذه التكنولوجيا غير مؤكد وسط تحديات تتعلق بالتقنيات المعقدة، وقبول المستخدمين، وضوابط الخصوصية الدولية.
وتعكس هذه التطورات أيضا تحولا استراتيجيا في ميتا، إذ يبدو أن الشركة بدأت تخفيف تركيزها على مشروع “الميتافيرس”. الذي لم يحقق النتائج المرجوة، لصالح التركيز على منتجات أكثر مباشرة وسوقية مثل النظارات الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
ويشير مراقبون إلى أن نجاح ميتا في هذا المجال سيعتمد على قدرتها على موازنة العرض والطلب. والالتزام بالمعايير التنظيمية، وجذب قاعدة مستخدمين واسعة. مع تقديم تجربة سلسة وموثوقة مقارنة بالتحديات التقنية الحالية التي تواجه الأجهزة القابلة للارتداء المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
وفي الوقت نفسه، تظل هذه النظارات جزءا من الرهان الكبير لشركة ميتا على الابتكار التقني لتعزيز وجودها في سوق الأجهزة القابلة للارتداء. الذي يشهد منافسة محتدمة من شركات تقنية كبرى تسعى لدمج الذكاء الاصطناعي في الحياة اليومية بشكل عملي وواقعي.
في هذا السياق، ومن ناحية أخرى، هناك العديد من الأخبار المرتبطة بالقطاع والتي يمكنك متابعتها:






