«الحكومة المصرية» تطلق الاستراتيجية الجديدة للطيف الترددى 20230/2026

فنتيك جيت : ريهام على

شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إطلاق الاستراتيجية الجديدة للطيف الترددي 2026/ 2030، في إطار دعم التحول الرقمي وتعزيز كفاءة قطاع الاتصالات، وبناء بنية تحتية رقمية قادرة على مواكبة متطلبات النمو الاقتصادي والتطور التكنولوجي.
ويعد الطيف الترددي موردًا استراتيجيًا يمثل أحد الركائز الأساسية لدعم الاقتصاد الرقمي، وتحسين جودة خدمات الاتصالات، وتمكين تطبيقات الجيل الخامس والخدمات الرقمية المتقدمة، مشددًا على أهمية إدارته بكفاءة وفق أفضل الممارسات العالمية.
والاستراتيجية الجديدة تستهدف تحقيق التوازن بين تعظيم الاستفادة من موارد الدولة، وتشجيع الاستثمارات المحلية والأجنبية في قطاع الاتصالات، وضمان المنافسة العادلة بين مشغلي الخدمات، بما ينعكس إيجابًا على جودة الخدمة المقدمة للمواطنين ودعم قطاعات الأعمال.
من جانبه قال المهندس تامر المهدي الرئيس التنفيذي لشركة المصرية للاتصالات إن الدولة تؤكد في هذه المرحلة على أهمية قطاع الاتصالات باعتباره أحد الركائز الأساسية لدفع مسيرة التنمية الشاملة وبناء الاقتصاد الرقمي، مشددًا على أن الاتصالات لم يعد مجرد قطاع خدمي تقليدي، بل أصبح محركًا رئيسيًا للنمو وأداة فعالة في دعم الاقتصاد العالمي، ومساندة مختلف القطاعات الحيوية.
وأوضح أن هذا التوجه ينعكس بشكل مباشر على رفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين، وتحسين جودة الحياة، ودعم قطاعات التعليم والصحة والصناعة والأعمال، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر تطورًا وقدرة على مواكبة المتغيرات التكنولوجية المتسارعة.
وأضاف المهدى أن المصرية للاتصالات تواصل تنفيذ استراتيجيتها المتكاملة التي تستهدف تعزيز بنيتها التحتية في مجالات الصوت والبيانات والخدمات الرقمية، والتوسع في تقديم حلول اتصالات متطورة، مع ضمان التكامل الكامل في تقديم الخدمات وتوزيعها بما يلبي الاحتياجات المتنامية للمواطنين.
وأشار المهدي إلى أن استراتيجية الشركة ترتكز على التحديث المستمر للشبكات ورفع كفاءتها التشغيلية، من خلال تبني أحدث التقنيات العالمية، بما يضمن تقديم خدمات اتصالات على أعلى مستوى من الجودة، ويعزز من صورة الشركة كمشغل وطني رائد.
وأكد أن المصرية للاتصالات كانت من أوائل الشركات الحاصلة على ترخيص تقديم خدمات الجيل الرابع، كما كانت أول من حصل على ترخيص تقديم خدمات الجيل الخامس، وهو ما يعكس ريادتها والتزامها الدائم بتطوير قطاع الاتصالات في مصر.
ولفت المهدى إلى أن الشركة ضخت استثمارات ضخمة خلال الفترة الماضية لتطوير البنية التحتية للشبكات، وتحديث قدراتها الفنية، والتوسع في شبكات الألياف الضوئية، وتوصيل خدمات الإنترنت فائق السرعة للمنازل باستخدام أحدث التقنيات، إلى جانب وضع تصور عملي لتقديم خدمات متقدمة تلبي احتياجات مختلف شرائح المستخدمين.
وشدد المهدي على التزام المصرية للاتصالات الكامل بدعم خطط الدولة للتحول الرقمي، والمشاركة الفعالة في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للاتصالات، وتعزيز جاهزية الشركة لاستيعاب التقنيات المستقبلية، وعلى رأسها خدمات الجيل الخامس، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأكد على اعتزاز الشركة بدورها الوطني، وتوجيه خالص الشكر والتقدير إلى دولة رئيس مجلس الوزراء على دعمه المستمر لقطاع الاتصالات، وحرصه على تمكين الشركات الوطنية من أداء دورها في دعم الاقتصاد وبناء مستقبل رقمي متطور لمصر.
وفي نفس السياق أكد محمد عبد الله، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة فودافون مصر، التزام الشركة الكامل بدعم جهود الدولة في بناء مستقبل رقمي مستدام، وتعزيز كفاءة البنية التحتية لقطاع الاتصالات، بما يواكب النمو المتسارع في الطلب على خدمات الاتصالات والبيانات.
وأوضح عبد الله، أن قطاع الاتصالات لم يعد مجرد قطاع خدمي، بل أصبح أحد المحركات الأساسية لتحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030، وتحسين جودة حياة المواطن، وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري إقليميًا ودوليًا.
وأشار إلى أن التحول الرقمي المتسارع فرض تحديات كبيرة على شبكات الاتصالات، في ظل الزيادة المستمرة في معدلات الاستخدام، ما تطلب تبني رؤية استثمارية طويلة الأجل تستهدف بناء شبكات قوية وقادرة على استيعاب متطلبات المستقبل، وتقديم خدمات عالية الجودة تدعم مختلف الحلول الرقمية والتطبيقات الحديثة.
وأضاف أن فودافون مصر تُعد من أكبر المستثمرين في قطاع الاتصالات بالسوق المحلي، حيث تخدم أكثر من 53 مليون عميل، ويعمل بها أكثر من 10 آلاف موظف، مؤكدًا أن الشركة تضع على رأس أولوياتها تحويل الطموحات الرقمية إلى واقع ملموس يشعر به المواطن في حياته اليومية.
وشدد الرئيس التنفيذي لفودافون مصر على أهمية التعاون المستمر مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، لضمان الإدارة الكفؤة للموارد، وفي مقدمتها الطيف الترددي، بما يحقق استدامة النمو، ويحافظ على جودة الخدمات، ويدعم بيئة استثمارية جاذبة.
من جانبه أكد المهندس هشام مهران، الرئيس التنفيذي لشركة أورنج مصر، التزام الشركة الكامل بدعم رؤية مصر 2030 واستراتيجية مصر الرقمية، واستمرارها في التوسع وضخ الاستثمارات طويلة الأجل في قطاع الاتصالات، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وبناء بنية اتصالات رقمية قوية قادرة على المنافسة، وذلك في إطار حصول الشركة على نطاقات ترددية جديدة ضمن استراتيجية الطيف الترددي 2026–2030.
وقال إن الشركة تتوجه بخالص الشكر والتقدير إلى الحكومة على دعمها مالمستمر لقطاع الاتصالات، وحرصها الدائم على تهيئة مناخ استثماري جاذب يتيح للشركات العاملة في السوق المصري وضع خطط استثمارية طويلة الأجل تعود بالنفع على الاقتصاد الوطني والدولة المصرية.
وأشار الرئيس التنفيذي لأورنج مصر إلى أن هذا الحدث يمثل مرحلة فارقة في مسار تطوير استراتيجية قطاع الاتصالات في مصر، حيث يشهد الإعلان عن الحصول على نطاقات ترددية جديدة وإطلاق استراتيجية الطيف الترددي للفترة 2026–2030، في خطوة تعكس رؤية واضحة وروحًا طموحة لتأمين ودعم النمو المتواصل لخدمات الاتصالات، وتعزيز التحول الرقمي، وبناء قطاع اتصالات وطني قادر على المنافسة.
وأوضح أن الحصول على هذه الترددات يمثل استثمارًا محوريًا في الجودة وفي المستقبل، من خلال تعزيز كفاءة البنية التحتية ورفع جاهزية الشبكات للتحول الرقمي، بما ينعكس بشكل مباشر على تحسين جودة حياة المواطنين عبر سرعات أعلى وخدمات رقمية أكثر كفاءة واستقرارًا.
وأضاف أن هذه الخطوة تمثل دعمًا مباشرًا لقطاع الأعمال، من خلال توفير بنية تحتية ذكية ومرنة قادرة على استيعاب التقنيات الرقمية الحديثة، ودعم تطبيقات الجيل الخامس والخدمات الرقمية المتقدمة.
وأكد مهران أن أورنج مصر تلتزم بدعم رؤية مصر 2030 واستراتيجية مصر الرقمية، مشيرًا إلى أن إجمالي استثمارات أورنج مصر في السوق المحلي تجاوزت 110 مليارات جنيه، إلى جانب الاستثمارات المخصصة ضمن خطة الطيف الترددي للفترة 2026–2030، والتي شملت تطوير الشبكات والبنية التحتية وتحديث القدرات الفنية، في إطار رؤية واضحة تستهدف دعم الاستدامة وتطوير البنية الأساسية لقطاع الاتصالات.
وأوضح أن أورنج مصر تقوم بدورها الوطني من خلال شراكاتها مع جهات الدولة المختلفة لتطوير الخدمات، أو عبر تنفيذ مشروعات قومية كبرى تدعم التحول الرقمي، وقد تجسد ذلك في عدد من المشروعات القومية، من بينها التعاون مع النيابة العامة لإطلاق المرحلة الأولى من الخدمات الرقمية المتكاملة، بما يسهم في تبسيط الإجراءات ورفع كفاءة منظومة العدالة.
كما أشار إلى أن أورنج مصر نفذت في العاصمة الإدارية الجديدة مشروع مركز بيانات العاصمة، ليكون أحد المكونات الأساسية للبنية الرقمية الحديثة، وداعمًا لتقديم خدمات حكومية ذكية تتماشى مع توجه الدولة لبناء مدن متطورة ومستدامة.
ولفت إلى مشاركة أورنج مصر في تطوير منظومة المطارات الذكية من خلال حلول رقمية تعتمد على الذكاء الاصطناعي، بما يسهم في تحسين تجربة المسافرين ورفع كفاءة التشغيل.
وأكد مهران التزام أورنج مصر بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لدعم المبادرات التنموية الوطنية، وعلى رأسها مبادرة «حياة كريمة»، من خلال تعزيز البنية التحتية للاتصالات وتوفير التغطية الرقمية بالمناطق المستهدفة، إلى جانب دعم الخدمات الصحية عبر حلول رقمية والتشخيص عن بُعد، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، خاصة في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا.
وفي إطار مسؤوليتها المجتمعية، أوضح أن أورنج مصر تواصل التزامها بإحداث أثر مجتمعي مستدام، من خلال دعم قطاعات الصحة والتعليم وتمكين الشباب، عبر التوسع في إنشاء مراكز أورنج الرقمية، التي تستهدف تأهيل الشباب بالمهارات التي يتطلبها سوق العمل، وكان آخرها مركز أورنج الرقمي في أسوان، دعمًا لتمكين شباب الصعيد.
كما تواصل أورنج مصر دعم الشركات الناشئة من خلال برامج الاحتضان والتمويل، بما يسهم في تعزيز منظومة الابتكار وريادة الأعمال في مصر.
وشدد على التزام أورنج مصر بدورها الوطني، واستمرارها في التوسع وضخ الاستثمارات، وتسخير كافة إمكاناتها لخدمة الوطن، ودعم بناء قطاع اتصالات رقمي قوي، تحقيقًا لأهداف رؤية مصر 2030.
من جانبه أكد محمد عبد الله، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة فودافون مصر، التزام الشركة الكامل بدعم جهود الدولة في بناء مستقبل رقمي مستدام، وتعزيز كفاءة البنية التحتية لقطاع الاتصالات، بما يواكب النمو المتسارع في الطلب على خدمات الاتصالات والبيانات.
وأوضح أن قطاع الاتصالات لم يعد مجرد قطاع خدمي، بل أصبح أحد المحركات الأساسية لتحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030، وتحسين جودة حياة المواطن، وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري إقليميًا ودوليًا.
وأشار الحكومة المصرية إلى أن التحول الرقمي المتسارع فرض تحديات كبيرة على شبكات الاتصالات، في ظل الزيادة المستمرة في معدلات الاستخدام، ما تطلب تبني رؤية استثمارية طويلة الأجل تستهدف بناء شبكات قوية وقادرة على استيعاب متطلبات المستقبل، وتقديم خدمات عالية الجودة تدعم مختلف الحلول الرقمية والتطبيقات الحديثة.
وأضاف أن فودافون مصر تُعد من أكبر المستثمرين في قطاع الاتصالات بالسوق المحلي، حيث تخدم أكثر من 53 مليون عميل، ويعمل بها أكثر من 10 آلاف موظف، مؤكدًا أن الشركة تضع على رأس أولوياتها تحويل الطموحات الرقمية إلى واقع ملموس يشعر به المواطن في حياته اليومية.
وشدد الحكومة المصرية الرئيس التنفيذي لفودافون مصر على أهمية التعاون المستمر مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، لضمان الإدارة الكفؤة للموارد، وفي مقدمتها الطيف الترددي، بما يحقق استدامة النمو، ويحافظ على جودة الخدمات، ويدعم بيئة استثمارية جاذبة.
من جانبه أكد الرئيس التنفيذي لشركة ” إي أند مصر” حازم متولي أن الشركة تعمل وفق رؤية واضحة تستهدف توظيف ما تمتلكه من خبرات وإمكانات فنية وتكنولوجية في تطويع وتشكيل تكنولوجيات مختلفة وتحويلها إلى خدمات متطورة تُثري حياة المواطنين، وتساعد أصحاب الأعمال على تحقيق أهدافهم، وذلك في ظل عصر يتسم بالتسارع التكنولوجي المتزايد، وارتفاع حدة التنافسية، واعتماد نماذج عمل حديثة ومبتكرة.
وقال إن هذا التوجه يأتي انطلاقًا من إيمان راسخ بأهمية دور قطاع الاتصالات والتكنولوجيا في دعم الاقتصاد الوطني، ومواكبة التحولات العالمية المتسارعة، وتحقيق قيمة مضافة حقيقية للمجتمع، سواء على مستوى الأفراد أو المؤسسات، من خلال تقديم حلول رقمية وخدمات ذكية تلبي الاحتياجات المتنامية وتواكب متطلبات المستقبل.
وأضاف متولي أنه لا يفوته الإشادة بالدور المحوري الذي تقوم به وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إلى جانب الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، مؤكدًا أن الجهود التي تبذلها هذه الجهات في صياغة إطار تنظيمي يتسم بالوضوح والتوازن كان لها أثر بالغ في تهيئة بيئة داعمة للاستثمار، وتحفيز المنافسة العادلة داخل السوق، بما يحقق مصالح جميع الأطراف ويعزز استدامة النمو.
وأشار متولي إلى أن هذا الإطار التنظيمي المتوازن شجع على دخول استثمارات ممتدة وطويلة الأجل في قطاع الاتصالات، انطلاقًا من الإيمان بمستقبل هذا القطاع الحيوي، وقدرته على قيادة التحول الرقمي ودعم مسارات التنمية الاقتصادية والاجتماعية في مصر.
وأوضح أن ما نشهده اليوم من توسعات واستثمارات يعكس الثقة في قطاع الاتصالات والتكنولوجيا، ويؤكد أن هذا القطاع أصبح أحد المحركات الرئيسية للنمو، وأحد الأعمدة الأساسية لبناء اقتصاد رقمي قادر على المنافسة إقليميًا ودوليًا.
وأكد حازم متولي أن ريادة الشركة لا تقتصر على حجم الاستثمارات أو انتشار الخدمات، وإنما تتمثل بالأساس في تحقيق التزام دائم ومستمر أمام عملائها من الأفراد والمؤسسات بأن يظلوا دائمًا في صدارة التطور التكنولوجي، والاستفادة من أحدث الحلول الرقمية التي تواكب متطلبات العصر.
وشدد الحكومة المصرية على أن التركيز الأكبر في المرحلة الحالية ينصب على تحويل هذه الالتزامات إلى واقع ملموس، يترجم إلى حلول عملية وخدمات حقيقية تُحدث تحولًا فعليًا في اقتصاد الاتصالات والتكنولوجيا في مصر، وتسهم في رفع كفاءة الأداء وتحسين جودة الخدمات وتعزيز القدرة التنافسية.

 

 

روابط ذات صله : 

«الحكومة المصرية» تخصص حصة من مشترياتها من الشركات الناشئة ضمن ميزات جديدة في المشتريات والمناقصات الحكومية

ما هي شهادة «Startup Label» التي ستطلقها الحكومة المصرية اليوم؟ ولماذا أصبحت أداة محورية لدعم الشركات الناشئة؟

رسميا..«الحكومة المصرية» تطلق «غدا» منصة رقمية شاملة ودليل موحد للشركات الناشئة في مصر