عاجل
- البورصة الأمريكية تخسر 11.2 تريليون دولار منذ تنصيب «ترامب»
- «البورصة الأمريكية» تهوي بأكثر من 2140 نقطة اليوم وتسجل أسوأ أداء إسبوعي منذ ظهور «كورونا»
- «ترامب» يعلن تمديد مهلة بيع «تيك توك» لمدة 75 يوم
- «بيل جيتس» : 3 وظائف فقط ستصمد أمام «الذكاء الاصطناعي»
- «ترامب» يطالب رئيس «الاحتياطي الفيدرالي» بخفض أسعار الفائدة
- «ترامب» : سنعفي الصين من الرسوم الجمركية «فورا» إذا وافقت على بيع «تيك توك»
- «السعودية» تلغي نظام السجلات الفرعية للشركات
- شركة «Visa» تطلق 3 خدمات لتسهيل قبول المدفوعات وتعزيز الأمان والكشف عن الاحتيال
- «بيتكوين» تتراجع إلى 82 ألف دولار بفعل رسوم «ترامب» الجمركية وإضطرابات الأسواق
- البنك المركزي العُماني يعلن تطبيق نظام الـ «آيبان» على المعاملات المالية المحلية اعتبارًا من يوليو المقبل
أكد الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أن مبادرة «التشخيص عن بُعد» تعد من أبرز المبادرات الرئاسية التي تهدف إلى توفير الاستشارات الصحية من خلال تطبيقات التشخيص الطبي عن بُعد بالتنسيق بين وزارات التعليم العالي والبحث العلمي، والصحة والسكان، والإتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
جاء ذلك خلال جولته التفقدية لوحدة ” التشخيص عن بُعد” بمستشفي سموحة الجامعي اليوم بحضور محمد الشريف محافظ الإسكندرية، والدكتور علي عبدالمحسن، عميد كلية الطب، والدكتور تامر عبدالله، المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية.
وأوضح أن مبادرة «التشخيص عن بُعد» تأتي في إطار استراتيجية الدولة للتحول الرقمي، من أجل تطويع التكنولوجيا الحديثة وإستخدام تطبيقات التشخيص عن بُعد لتطوير الخدمات الطبية والصحية وتوفيرها للمواطنين في المناطق النائية من خلال الربط التكنولوجي للوحدات الصحية في هذه المناطق بوحدات مركزية بالمستشفيات الجامعية، ليحصل المرضى على أفضل خدمة طبية من كبار الأطباء الاستشاريين بالمستشفيات الجامعية، دون تحمل عبء السفر والانتقال.
من جانبه، أكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة رئيس جامعة الإسكندرية أن وحدة ” التشخيص عن بُعد” بمستشفى سموحة الجامعي ساهمت في تشخيص عدد كبير من الحالات المرضية منذ إطلاقها، باستخدام الحلول التكنولوجية في العلاج، وتقديم خدمة طبية متطورة توفر على المريض الجهد والتكلفة، والحصول على الاستشارات الطبية والخدمات الصحية المتميزة دون تكبد عناء الانتقال والسفر.
وأشار إلى أنه سيتم تطوير هذه الوحدة إلى مستشفي إفتراضي بالتعاون بين جامعة الإسكندرية ووزارتي التعليم العالي والإتصالات لتغطي تخصصات أكثر ومناطق جغرافية أكثر داخل مصر وخارجها وبالأخص البعد الإفريقي من خلال فرعي جامعة الأسكندرية في تشاد وجنوب السودان.