وقد أثار مارك زوكربيرغ ضجة في وول ستريت عام 2012 عندما تجرأ الرئيس التنفيذي الشاب على ارتداء سترة ذات قلنسوة لجذب المستثمرين خلال جولة «فيسبوك» الترويجية لطرحها العام الأولي. كان ذلك عندما بدا دفع مليار دولار لتطبيق مشاركة الصور الناشئ «إنستغرام» أمراً مثيراً للغاية.
الشركات الناشئة
وخلال الأشهر الأخيرة، تمكنت فرق عدة صغيرة من رواد الأعمال والباحثين، ممن انفصلوا عن شركات مثل جوجل ديب مايند وأوبن إيه آي، من دخول شركات رأس المال الاستثماري والمطالبة بما يزيد على مليار دولار لتمويل فكرة جديدة لمطور نماذج ذكاء اصطناعي «رائدة»، والانسحاب بعروض هائلة، أحياناً في غضون أيام.
انخفاض القيم السوقية
وحتى في حالة حدوث ركود اقتصادي في الولايات المتحدة، يؤكد أحد المستثمرين. بأن الشركات الناشئة غير المتخصصة في الذكاء الاصطناعي هي التي ستعاني فقط.
هوس الذكاء الاصطناعي
رائدا هذا المجال
ويقال إن شركة «ثينكيز» تقترب من جمع تمويل جديد تقدر قيمته بـ50 مليار دولار، بزيادة هائلة عن 12 مليار دولار في يوليو الآن. كما ينضم جيف بيزوس، مؤسس أمازون، إلى هذه الموجة.
فقد جمعت شركته الناشئة الجديدة، المسماة «مشروع بروميثيوس». أكثر من 6 مليارات دولار من المستثمرين لتطوير ذكاء اصطناعي يركز على التصنيع.
كما يركز آخرون بشكل أضيق على الروبوتات أو البحث العلمي. أو يتخلون عن نماذج اللغات الكبيرة الحالية لمصلحة نهج جديد، مثل «النموذج العالمي» أو الأنظمة «متعددة الوسائط».
أنظمة الذكاء الاصطناعي
كما أعلن الرئيس التنفيذي أنه حصل بالفعل على التزامات بقيمة 100 مليون دولار لكل من شركات رأس المال المغامر الرائدة. كان لدى المستثمرين المحظوظين الآتين عطلة نهاية أسبوع ليقرروا ما إذا كانوا سيشاركون في الأمر نفسه. ولا وقت هناك لإجراءات العناية الواجبة التقليدية.







