فينتك جيت: وكالات
حذرت شركة ميكرون الأمريكية من أن أزمة نقص الذاكرة في قطاع الإلكترونيات الاستهلاكية لن تنتهي قبل عام 2028، مع استمرار الطلب المتزايد من شركات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات الضخمة.
وقالت الشركة إن ارتفاع الطلب على بناء مراكز بيانات مخصصة للذكاء الاصطناعي دفع أغلب مصنعي الذاكرة لتوجيه الإنتاج لهذا القطاع، ما أثر بشكل مباشر على توفر المنتجات الاستهلاكية مثل الحواسيب والهواتف الذكية.
وأدى هذا النقص إلى ارتفاع أسعار الذاكرة أو تقليص سعاتها في الأجهزة المختلفة، وسط توقعات بامتداد تأثيره قريبًا إلى أجهزة التلفزيون، والأجهزة اللوحية، والساعات الذكية، وكل منتج يعتمد على ذاكرة RAM.
وأوضحت ميكرون أن الضغوط على سلاسل التوريد قد تستمر حتى 2028، رغم خطط الشركة للتوسع في الإنتاج. وفي خطوة أثارت جدلاً. أغلقت الشركة علامتها التجارية الاستهلاكية Crucial المتخصصة بذاكرة RAM وأقراص SSD. مشيرة إلى أن التركيز أصبح على سوق المؤسسات والذكاء الاصطناعي، مع استمرار تزويد شركات تصنيع الحواسيب بوحدات LPDDR5.
كما أكدت الشركة أن الطلب المتزايد من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي رفع حجم السوق المستهدف لذاكرة DRAM إلى نحو 40%. بينما يحتاج نصف السوق تقريبًا إلى سعات أكبر من أي وقت مضى.
وفي ظل هذه التطورات، سيكون على المستهلكين التكيف مع أسعار أعلى أو مواصفات أقل خلال السنوات القادمة. حتى يتمكن قطاع الإلكترونيات من مواكبة الطلب غير المسبوق الناتج عن ثورة الذكاء الاصطناعي.
في هذا السياق، ومن ناحية أخرى، هناك العديد من الأخبار المرتبطة بالقطاع والتي يمكنك متابعتها:






