فينتك جيت: وكالات
حققت شركة Oshen البريطانية الناشئة إنجازًا تقنيًا غير مسبوق بتطوير روبوتات بحرية ذاتية التشغيل قادرة على جمع بيانات مباشرة من داخل أعاصير من الفئة الخامسة. في خطوة تمثل تحولًا جوهريًا في علوم المحيطات والتنبؤ بالطقس المتطرف.
كما يعالج الابتكار فجوة مزمنة في نقص البيانات الميدانية خلال العواصف العنيفة. والتي طالما حدّت من دقة النماذج المناخية وتوقع مسارات الأعاصير وتأثيراتها.
وطورت الشركة أسطولًا من الروبوتات الصغيرة المعروفة باسم C-Stars، يمكنها البقاء في عرض المحيط لمدة تصل إلى 100 يوم متواصل. والعمل منفردة أو ضمن أسراب لرصد الأمواج وسرعات الرياح والتغيرات الديناميكية في سطح البحر حتى في أقسى الظروف.
وخلال مهمة قرب جزر العذراء الأمريكية، تم نشر أكثر من 15 روبوتًا قبل وصول إعصار مدمر، حيث تمكن ثلاثة منها من الصمود داخل العاصفة وتسجيل بيانات كاملة طوال مرور الإعصار. لتصبح أول روبوتات بحرية توثق قياسات مباشرة من داخل إعصار من الفئة الخامسة.
كما بدأت Oshen رحلتها بتمويل ذاتي عبر استخدام قارب شراعي كمختبر عائم لاختبار النماذج في بيئات بحرية خطرة. قبل أن تنجح في تصميم روبوت منخفض التكلفة وصغير الحجم وقادر على التحمل طويل الأمد.
النجاح جذب اهتمام جهات حكومية ودفاعية، ووقّعت الشركة بالفعل عقودًا لتوظيف تقنيتها في مجالات التنبؤات الجوية، ومراقبة المحيطات. ودعم الأمن البحري.
وتتخذ الشركة من بليموث مقرًا لها، وتستعد للتوسع وجمع استثمارات جديدة مع تزايد الطلب العالمي على حلول الرصد البحري المتقدمة التي قد تعيد تشكيل طريقة فهم العلماء للأعاصير مستقبلًا.
في هذا السياق، ومن ناحية أخرى، هناك العديد من الأخبار المرتبطة بالقطاع والتي يمكنك متابعتها:






