«فرنسا» تدعو لاجتماع طارئ لوزراء مالية «مجموعة السبع» لبحث تهديدات «ترمب» بفرض رسوم جمركية على «أوروبا»
فينتك جيت: وكالات
دعت فرنسا إلى عقد اجتماع طارئ لوزراء مالية دول مجموعة السبع بحلول يوم الأربعاء المقبل، لمناقشة تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض رسوم جمركية إضافية على حلفاء الولايات المتحدة، على خلفية معارضتهم لفكرة إخضاع جزيرة غرينلاند للسيطرة الأمريكية.
وتضغط الحكومة الفرنسية من أجل تبني رد أوروبي حازم إزاء التصعيد الأمريكي، بما في ذلك بحث تفعيل أقوى أدوات الاتحاد الأوروبي للرد التجاري، والمعروفة باسم «أداة مكافحة الإكراه»، والتي تتيح للاتحاد اتخاذ إجراءات مضادة في حال التعرض لضغوط اقتصادية أو تجارية.
وقال وزير الاقتصاد والمالية الفرنسي برونو لو مير (أو ليسكيور بحسب التسمية الواردة) للصحفيين، قبيل اجتماع مع نظرائه في منطقة اليورو في بروكسل، إن الاجتماع المرتقب سيكون «مخصصاً بطبيعة الحال لمراجعة أجندة مجموعة السبع، لكنه يهدف أيضاً إلى إجراء نقاش صريح مع جميع أعضاء المجموعة، بما في ذلك الولايات المتحدة، حول هذا الوضع المؤسف».
وكان الرئيس الأميركي قد صعّد لهجته خلال عطلة نهاية الأسبوع، معلناً أن الولايات المتحدة ستفرض رسوماً جمركية بنسبة 10% على السلع الواردة من ثماني دول أوروبية اعتباراً من الأول من فبراير، لترتفع إلى 25% اعتباراً من يونيو المقبل، في حال عدم التوصل إلى اتفاق بشأن ما وصفه بـ«شراء جرينلاند».
وجاءت هذه التهديدات عقب إعلان عدد من الدول الأوروبية نيتها تنفيذ تدريبات تخطيط عسكرية رمزية لحلف شمال الأطلسي (ناتو) في الإقليم الدنماركي شبه المستقل، وهو ما اعتبرته واشنطن خطوة تصعيدية.
وتتولى فرنسا الرئاسة الدورية لمجموعة السبع منذ مطلع يناير، من دون أن تعلن حتى الآن بشكل واضح أولوياتها خلال فترة الرئاسة. وفي المقابل، كانت الولايات المتحدة قد استضافت الأسبوع الماضي اجتماعاً لوزراء من دول مجموعة السبع وعدد من الدول الأخرى في واشنطن، لمناقشة سبل مواجهة هيمنة الصين على سوق المعادن النادرة.
وأوضح مسؤول فرنسي أن اجتماع وزراء المالية هذا الأسبوع سيُعقد عبر تقنية الاتصال المرئي، نظراً لضيق الوقت وحساسية التطورات.
وفي وقت سابق من يوم الاثنين، قال الوزير الفرنسي، خلال مؤتمر صحفي في برلين إلى جانب نظيره الألماني لارس كلينغبايل، إن تهديدات ترمب ضد الدول الأوروبية بسبب ملف غرينلاند تمثل «تغيراً غير مسبوق في مستوى التصعيد»، داعياً الاتحاد الأوروبي إلى رد سريع وحازم.
وأضاف: «هذه التهديدات غير مقبولة على الإطلاق. لن نخضع للتهديد أو الابتزاز، ونسعى إلى التحرك بشكل سريع وموحد على المستوى الأوروبي».
في هذا السياق، ومن ناحية أخرى، هناك العديد من الأخبار المرتبطة بالقطاع والتي يمكنك متابعتها:






