فينتك جيت: محمد بدوي
أطلق ” متحف الأنسجة المعدنية (ميش ميوزيم) ” أول معرض حصري له في دولة الإمارات العربية المتحدة في فندق فيرمونت ذا بالم، دبي، من خلال تحويل الأنسجة المعدنية الصناعية إلى أعمال فنية وعناصر تصميم معمارية ملهمة.
استُلهمت فكرة المتحف من إبراز الإمكانات الشعرية للمواد الهندسية، واستند إلى شعار “حين يتحول النسيج إلى فن”، ليجسّد كيف يمكن للتصنيع الدقيق أن يتعايش مع التعبير الفني وسرديات التصميم المعاصر. كما استمدت المجموعة إلهامها من الطبيعة، والحركة، والمرونة، والرموز الثقافية، والتي انعكست في عدة أعمال فنية مثل بريث اوف ناتشر، وايلد اليغنس، ومتحف المستقبل، وثري بوينت سيفن.
خلال المعرض، قال س. محمد كاروانيان، المدير العام لميش ميوزيم ومجموعة واي كيه إم: ” متحف الأنسجة المعدنية (ميش ميوزيم) هو طريقتنا لإعادة تعريف كيفية رؤية الناس للأنسجة المعدنية، والتي لم تعد مجرد مادة وظيفية، بل أصبحت لغة تصميم. من خلال هذه التجربة، نستعرض كيف يمكن لعقود من الخبرة الهندسية أن تتطور إلى تعبير فني، حين يتحول النسيج المعدني إلى فن”.
استمد متحف الأنسجة المعدنية (ميش ميوزيم) إلهامه من خبرة واي كيه إم التي تمتد لأربعة عقود في التصنيع وقدرات البحث والتطوير المتقدمة، مستعرضًا كيف أن كل قطعة عُرضت طوال الأمسية تحمل ابتكارًا في جوهرها. كل تركيب كان مدعومًا بتقنيات نسج متقدمة، وتجارب المواد، ومعالجة الأسطح، والهندسة الدقيقة؛ كل ذلك تم إعداده من خلال مرافق البحث والتطوير والمختبرات الداخلية لمتحف الأنسجة المعدنية (ميش ميوزيم).
أظهرت المبادرة كيف يمكن للتصنيع الدقيق أن يتعايش مع التعبير الفني وسرديات التصميم المعاصر. وعلى عكس عروض التصميم التقليدية التي تركز على المنتجات النهائية، تم تصميم متحف الأنسجة المعدنية (ميش ميوزيم) كمعرض تفاعلي يمكن المشي خلاله بين القطع الفنية. انبهر الضيوف بالتجهيزات الفنية التي أخذتهم في تجربة متعددة الحواس عبر الأعمال الفنية الشبكية المنسقة، واللوحات على الأنسجة المعدنية، وفواصل من النسيج المعدني، وقطع الأثاث، والتركيبات المعمارية.
شجع المعرض الزوار على ملاحظة تأثير الضوء، واستكشاف الملمس والأنماط ، وإدراك العمق والحركة الناتجة عن التركيبات الشبكية متعددة الطبقات. وعلى الصعيد العاطفي، أثار المعرض الفضول، وتميز بالهدوء، والتأمل، والإلهام لدى الحاضرين.
يهدف متحف الأنسجة المعدنية (ميش ميوزيم) إلى المساهمة في حوار التصميم الإقليمي من خلال تحدي الحدود التقليدية ودعم تطور التصميم التجريبي في الشرق الأوسط. ومن خلال مزج الفن، والعمارة، والهندسة، يلعب ميش ميوزيم دورًا محوريًا في تشكيل مستقبل التصميم التجريبي في المنطقة، متماشيًا مع التركيز المتزايد على الابتكار، الثقافة، والتجارب المكانية ذات المعنى.
موضحًا أهمية الإمارات ومستقبل العلامة التجارية، قال السيد, س. محمد كاروانيان “اخترنا الإمارات كمقر إقليمي لنا لأنها تعتبر محورًا رائدًا واستراتيجيًا في المنطقة، وتوفر بيئة ديناميكية تدعم الابتكار، والإبداع، والنمو التجاري العالمي. إنها توفر بيئة آمنة وملهمة للشركات العالمية للاستثمار، والابتكار، واكتشاف مفاهيم جديدة”.
وأضاف كاروانيان “تشمل خططنا المستقبلية للعلامة التجارية التعاون مع فنانين لتقديم مفهوم جديد تمامًا للسوق مفهوم يربط بين الصناعة والفن، وبين الفن والعاطفة الإنسانية. نحن نصمم أعمالنا الفنية من الشبكة المعدنية المنسوجة، وليس من خلال الطباعة، أو الرسم، أو القطع بالليزر، أو تقنيات الطباعة الثلاثية الأبعاد”

في هذا السياق، ومن ناحية أخرى، هناك العديد من الأخبار المرتبطة بالقطاع والتي يمكنك متابعتها:





