«إنفيديا» تطلب زيادة إمدادات الرقائق من «TSMC» مع تصاعد الطلب على الذكاء الاصطناعي

فنتيك جيت: وكالات

طلبت شركة إنفيديا من شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات (TSMC) زيادة إمداداتها من الرقائق الإلكترونية. في ظل الطلب القوي والمتسارع على تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع استمرار توسع الشركة عالمياً في مراكز البيانات والحوسبة المتقدمة.

وقال جينسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لإنفيديا، إن أعمال الشركة تشهد نمواً متواصلاً شهراً بعد شهر. مدفوعة بالطلب المتزايد على مسرّعات الذكاء الاصطناعي، مؤكداً أن الشركة تعمل على تعزيز شراكاتها لضمان استقرار سلاسل الإمداد.

وأوضح هوانغ أن موردي رقائق الذكاء الاصطناعي الرئيسيين لدى إنفيديا، وهم إس كيه هاينكس وسامسونج إلكترونيكس ومايكرون تكنولوجي، قاموا بتوسيع طاقاتهم الإنتاجية بشكل كبير لدعم توسع الشركة وتلبية الطلب العالمي المتنامي.

من جهته، أكد تشَي-تشيَا وي الرئيس التنفيذي لشركة TSMC أن إنفيديا طلبت بالفعل زيادة كميات الرقائق خلال اللقاءات الأخيرة، مشيراً إلى أن الشركة التايوانية تتوقع مواصلة تسجيل مبيعات قياسية، رغم استمرار القيود على الطاقة الإنتاجية.

وأشار تشيَا وي إلى أن الطاقة التصنيعية لا تزال محدودة مقارنة بحجم الطلب، ما يدفع الشركة إلى تكثيف جهودها لتقليص الفجوة بين العرض والطلب، عبر تسريع الاستثمارات والتوسعات في مصانع الرقائق المتقدمة.

ويأتي ذلك في وقت شهدت فيه أسهم شركات التكنولوجيا تراجعاً ملحوظاً، وسط شكوك المستثمرين بشأن وتيرة الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي. إلى جانب رهانات هبوطية استهدفت سهم إنفيديا تحديداً. ورغم ذلك، لا تزال إنفيديا تحتفظ بمكانتها كأعلى شركة قيمة سوقية على مستوى العالم.

ويرى قادة القطاع أن الطلب على الذكاء الاصطناعي لا يزال في مراحله الأولى. مع توقعات بأن يكون تأثيره الاقتصادي والتكنولوجي أكبر مما يقدره السوق حالياً. في ظل سباق عالمي محموم على تأمين الرقائق المتقدمة اللازمة لتشغيل هذه التقنيات.

في هذا السياق، ومن ناحية أخرى، هناك العديد من الأخبار المرتبطة بالقطاع والتي يمكنك متابعتها: