فينتك جيت: وكالات
يتجنب الصندوق السيادي النرويجي، الأكبر في العالم، التوسع في الاستثمار المباشر بقطاع مراكز البيانات. مفضلاً اتباع نهج متأنٍ في ظل التسارع الكبير في التطور التكنولوجي والمخاوف من تقادم هذه الأصول خلال فترات زمنية قصيرة.
ويدير الصندوق، عبر وحدة «نورجس بنك لإدارة الاستثمارات» (NBIM)، أصولاً تتجاوز قيمتها 2.1 تريليون دولار. ويملك حالياً تعرضاً محدوداً لمراكز البيانات من خلال استثماراته في شركات مدرجة. أبرزها شركة «ديجيتال ريالتي تراست» الأمريكية، مع تفضيل واضح للاستثمار السائل وتجنب الملكيات الخاصة في هذا القطاع.
وأوضح رئيس قطاع العقارات العالمية في «NBIM» أن وتيرة التغير السريعة في تكنولوجيا مراكز البيانات ترفع من مخاطر الاستثمار طويل الأجل. مشيراً إلى أن الصندوق يفضل مراقبة تطورات السوق قبل ضخ رؤوس أموال كبيرة في أصول قد تصبح قديمة في وقت قصير.
دمج فرق الاستثمار
وتأتي هذه الاستراتيجية في وقت يعيد فيه الصندوق هيكلة محفظته العقارية، بعد أداء ضعيف خلال الفترة الماضية. عبر دمج فرق الاستثمار في الأسواق العامة والخاصة. والتركيز على قطاعات المكاتب والتجزئة والإسكان واللوجستيات. مع إضافة الإسكان كقطاع جديد ضمن الاستثمارات غير المدرجة.
ويخطط الصندوق لرفع حصة العقارات من إجمالي أصوله إلى ما بين 3.5% و7% بحلول نهاية عام 2028. مع توزيع قطاعي يتراوح بين 15% و35% لكل من المكاتب والعقارات التجارية واللوجستيات والإسكان. بالتوازي مع توسيع استثماراته في البنية التحتية للطاقة المتجددة.
كما يستهدف الصندوق توسيع انتشاره الجغرافي في قطاع العقارات ليشمل كامل غرب أوروبا وأميركا الشمالية، مع قابلية دخول أسواق جديدة في جنوب أوروبا مثل إسبانيا وإيطاليا. في إطار سعيه لبناء محفظة أكثر توازناً واستدامة.
ويؤكد الصندوق أن هدفه الأساسي يظل تحقيق عوائد مستقرة تفوق تكاليف التمويل، مع الاعتماد على شركاء متخصصين يمتلكون خبرات عميقة في القطاعات المستهدفة. بدلاً من الدخول في استثمارات عالية المخاطر في مجالات سريعة التغير مثل مراكز البيانات.
في هذا السياق، ومن ناحية أخرى، هناك العديد من الأخبار المرتبطة بالقطاع والتي يمكنك متابعتها:





