«د. أحمد غنيم الرئيس التنفيذي»: «المتحف المصري الكبير» يقدم تجربة «استثنائية» مدعومة بالتكنولوجيا وأحدث نظم تحليل البيانات

فينتك جيت: مصطفى عيد

أكد الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، أن الهدف الأساسي الذي تسعى إليه إدارة المتحف هو تقديم تجربة زائر فريدة ومختلفة تماماً عن المتاحف التقليدية الأخرى.

وأوضح خلال كلمته ضمن فعاليات قمة Engineerex Egupt، أن الرؤية الحالية تتجاوز المفهوم القديم لزيارة المتاحف . كما كان الحال في متحف التحرير- لتتحول الزيارة إلى “رحلة” متكاملة وتجربة استخدام عميقة تعتمد بشكل جوهري على التكنولوجيا لتناسب كافة أذواق السائحين.

وأشار أحمد غنيم إلى أن المتحف يوظف التكنولوجيا في صور متعددة، منها تقنيات الواقع الافتراضي (VR) ومحاكاة العصور القديمة. كما يثري زيارة الزائر ويجعلها محفورة في ذاكرته.

كما لفت إلى أن التحول الرقمي شمل أيضاً منظومة الحجز التي أصبحت تتم بالكامل عبر الإنترنت وبنظام “الفترات الزمنية” (Time Slots). وهو ما يضمن تنظيماً أفضل للزيارة ويحسن من جودتها.


الجانب الإداري واللوجستي

وفي سياق حديثه عن الجانب الإداري واللوجستي، ذكر الدكتور غنيم أن المتحف المصري الكبير يعد الأكبر عالمياً من حيث المساحة. حيث تبلغ مساحته خمسة أضعاف مساحة المتحف البريطاني أو متحف اللوفر.

وشدد على أن إدارة صرح بهذا الحجم، بما يتضمنه من منظومات أمنية، وأنظمة حجز، وتحليل بيانات، ونظام ركن السيارات. لا يمكن أن تتم بكفاءة وفعالية إلا من خلال الاعتماد الكلي على التكنولوجيا، التي تأتي لتعزيز قدرة العنصر البشري وتجاوز حدوده التقليدية.

وسلط أحمد غنيم الضوء على الأهمية البالغة لـ “تحليل البيانات” (Data Analysis) في إدارة المتحف. معتبرا إياها المحرك لكل شيء. وضرب مثالا واقعيا بأنه عند بداية الافتتاح، رصدت الإدارة تدفقاً غير طبيعي للزوار أثر سلبا على التجربة. وبناء على تحليل البيانات، تم اتخاذ قرار فوري بوضع حد أقصى لعدد الزوار يومياً.


كما أوضح أن تحليل البيانات يسمح بفهم سلوك الزائرين وتصنيفهم، حيث يختلف سلوك الزائر المصري عن الأجنبي. وتختلف احتياجات المجموعات عن الأفراد أو الفئات العمرية المختلفة.

وبناءً على هذه المعطيات، يتم تخصيص فترات زمنية معينة للمجموعات والمدارس، مع التركيز على إدارة “الكثافة”. داخل المتحف في أوقات محددة بدلا من التركيز فقط على العدد الإجمالي للزوار.

كما أشار إلى أن البيانات تساعد أيضا في تحديد الجنسيات الأكثر إقبالا على المتحف، وهو ما يترتب عليه تحديد اللغات المطلوبة في الأدلة الصوتية (Audio Guides) واللوحات الإرشادية ورفع كفاءتها. مؤكداً أن كل هذه التفاصيل لا يمكن أن تتضح بدقة إلا من خلال التحليل التكنولوجي للبيانات لضمان تقديم أفضل خدمة ممكنة للجمهور.

في هذا السياق، ومن ناحية أخرى، هناك العديد من الأخبار المرتبطة بالقطاع والتي يمكنك متابعتها: